تفسير الاحلام لابن سيرين

تفسير الاحلام لابن سيرين – حلم الدلو في المنام


تفسير الاحلام لابن سيرين، تفسير حلم أو رؤية الدلو و البكرة و البئر و السقي وذلك في المنام أو في الحلم.

تفسير الاحلام لابن سيرين – حلم الدلو في المنام

تفسير رؤيا [الدلو و البكرة] في المنام لابن سيرين:

الدلو في المنام يدل على رجل يستخرج أموالاً بالمكر، فمن رأى في منامه وكأنه يدلو من بئر ماء ويحوي الماء في إنائه فإن الرؤيا تدل على أنه يحوي مالاً من مكر، فان رأى أنه يفرغ الماء في غير إناء فإن الرؤيا تدل على أن ذلك المال لا يبقى معه ويذهب عنه وتذهب معه منافعه، فإن رأى بأنه سقاه بستانه فإن الرؤيا تدل على أنه يتزوج امرأة ويجامعها، فإن رأى أن البستان أثمر فإنها تحمل وتلد له ولداً على نحو ما يرى من تمام ذلك.

فان رأى في منامه وكأنه عند بئرٍ عتيقة يسقي منها إبلاً أو أناساً أو بهائم، دلت الرؤيا على أنه يعمل خير الأعمال وأشرفها من البِّر، ويكون قدر ذلك على قدر جده في العمل وقوته في إخراج الماء وسقايتهم، ويشبه ذلك الراعي الذي يفرغ الماء من البئر على رعيته من الإبل والشاء. وإن رأى في منامه بأن ذلك كان لنفسه خاصة -يدلو لنفسه خاصة-، دلت الرؤيا على أنه يبلغ في عمل ما من أعمال الدنيا هو يعملها لمصلحة له، على قدر قوته في نزع الدلو وجده في العمل في تلك الرؤيا

[1]بَكْرَة البئر أو بَكَرة البئر: التي يُستقى عليها، وهي خشبة مستديرة في وسطها مَحزٌّ للحبل وفي جوفها محور تدور عليه.

والبكرة[1] في المنام تؤول برجل نفاع مؤمن يسعى في أمور الناس -أمور الدنيا والدين-.

فمن رأى في منامه وأنه يستقي بببكرة بئر ماءً ليتوضأ، دلت الرؤيا على أنه يستعين برجل مؤمن معتصم بدين الله تعالى، لأن الحبل دِين، فإن رأى بأنه توضأ وتمم وضوءه، فإن الرؤيا تدل على الفرج وزوال الهم والغم إن كان مهموماً وقضاء الدَّيْن إن كان مديوناً.

وقيل: الدلو في المنام يدل أو يُنسب إلى أمر ما هو طالب له أو منشغل به في الدنيا، ومنه القول: دلونا إليه بكذا وكذا -أي توسلنا-، فمن رأى في منامه وكأنه أدلى دلوه في بئر وكان في اليقظة طالب نكاح -مقبل على زواج- فإنه يتزوج ويكون الدلو ذكره وماء الدلو نطفته والبئر زوجته، وإن كان عنده حمل في اليقظة -زوجة أو أخت أو ابنة- فإنها تلد غلاماً -ولداً ذكراً- لقوله تعالى: {فأدلى دلوه قال يا بشرى هذا غلام} أو قد تدل الرؤيا على مطلب يناله أو على فائدة ينالها من سفر لأن السيارة وجدوا يوسف عليه السلام حين أدلوا دلوهم فشروه وباعوه بربح وفائدة، قال الشاعر:

وما طلب المعيشة بالتمني * ولكن ألق دلوك في الدلاء

تجئ بمائها طورا وطورا * تجيء بحمأة وقليل ماء

وإن كان المستقي بالدلو طالباً للعلم -في اليقظة- كانت البئر أستاذه الذي يستقي منه علمه، وما جمعه من الماء فهو حظه ونصيبه وما يناله ويجمعه من العلم.

رؤيا

حُكي أن رجلاً أتى ابن عباس فقال: رأيت كأني أدليت دلواً في بئر وامتلأ ثلثا الدلو وبقي الثلث، فقال: غبت عن أهلك منذ ستة أشهر وامرأتك حامل وستلد لك غلاماً، فقال: ما الدليل؟ فقال لأني جعلت البئر امرأة، والبشارة التي كانت في الجب كان يوسف عليه السلام، فعلمت أنه غلام، وأما ثلثا الدلو فستة أشهر، والثلث الباقي ثلاثة شهر، فقال: صدقت قد ورد كتابها بأنها حامل منذ ستة أشهر.

تفسير حلم و رؤية الدلو و البكرة و البئر والسقي و نحو ذلك في المنام.

انقر هنا للعودة إلى تفسير الاحلام لابن سيرين بالحروف الابجدية بالترتيب