تفسير الاحلام لابن سيرين

تفسير الاحلام لابن سيرين – حلم النافذة في المنام


تفسير الاحلام لابن سيرين، تفسير حلم النافذة أو الشباك وذلك في المنام أو في الحلم.

تفسير الاحلام لابن سيرين – حلم النافذة في المنام

تفسير رؤيا [النافذة أو الشُّبّاك] في المنام لابن سيرين:

[1]الطاق: الجمع: أطواق وطيقان وطاقات، ما جعل من الأبنية كالقوس في النوافذ والقناطر.

الطاق[1] -النافذة- إذا كانت واسعة فهي في المنام دليل على حسن خلق المرأة وإذا كانت طاقاً ضيقة فيكون عكس ذلك. وقيل: الرجل إذا رأى في منامه وكأنه جالس عند طاق ضيقة فإن الرؤيا تدل على طلاق الزوجة جهاراً وإذا رأى وكأنه كان موضعه من الطاق واسعاً فان المرأة تطلق من زوجها سراً.

رؤيا

فقد حكى أن رجلا أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأن يزيد بن المهلب عقد طاقاً بين داري وداره. فقال: ألك أم؟ قال: نعم، قال: هل كانت أمة؟ قال: لا أدرى. فأتى الرجل أمه فاستخبرها، فقالت: صدق كنت أمة ليزيد بن المهلب ثم صرت إلى أبيك.

تفسير حلم و رؤية الشباك أو النافذة في المنام.

انقر هنا للعودة إلى تفسير الاحلام لابن سيرين بالحروف الابجدية بالترتيب