تفسير الاحلام لابن سيرين

تفسير الاحلام لابن سيرين – حلم الابرة و الخيط في المنام


تفسير الاحلام لابن سيرين، تفسير حلم أو رؤية الإبرة و الخيط و الخياط و المطرز و الرفاء وذلك في المنام أو في الحلم.

تفسير الاحلام لابن سيرين – حلم الابرة و الخيط في المنام

تفسير رؤيا [الإبرة والخيط] في المنام لابن سيرين:

وأما الإبرة فهي في المنام دالة على المرأة، ورؤية إدخال الخيط في الإبرة يدل الوطء والجماع، وأما رؤية إدخال غير الخيط في الإبرة فيدل ذلك تحذير لقوله تعالى: {ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط}.

وأما إن رأى في منامه وكأنه يخيط بالإبرة ثياب الناسِ، دلت الرؤيا على أنه رجل ينصح الناس أو يسعى بالصلاح بينهم لأن النّصاح هو الخيط في لغة العرب والإبرة هي المِنْصَحة -أو المِنْصح- في لغة العرب والخياط الناصح.

وإن رأى في منامه وكأنه يخيط ثيابه، دلت الرؤيا على أنه يستغني إن كان فقيراً، ويجتمع شمله إن كان مبدداً وينصلح حاله إن كان فاسداً.

وأما إن رأى في منامه وكأنه رفأ بالابرة والخيط قطعاً -أو خِرَقاً-، دلت الرؤيا على انه يتوب من غيبة أو يستغفر من إثم. ومنه القول: من اغتاب فقد خرق ومن تاب فقد رفأ.

والإبرة في المنام قد تدل كذلك على رجل مؤلف بين الناس أو امرأة مؤلّفة.

وقيل: من رأى في منامه وكأنه يأكل إبرة، دلت الرؤيا على أنه يفضي بسره إلى من يضر به.

وإن رأى في منامه وكأنه غرز إبرة في إنسان، دلت الرؤيا على أنه يطعن فيه بالكلام.

وقال أكثر المعبرين: إن الإبرة في التأويل تدل على صلاح أمر صاحبها أو جمعه أو التئامه، وكذلك لو كانت اثنتين أو ثلاثة أو أربعة، والإبرة التي فيها خيط أقوى وأفضل في التعبير ويكون التئام وصلاح أمر صاحبها أقرب، وكذلك لو رأى بأنه خاط في الإبرة فذلك أفضل في التأويل، فكلما كان قدر ما خاط أكثر كان ذلك في التأويل أفضل. وما كان من الإبر يعمل بها ويخيط بها ولو كان قليلاً فذلك خير في التأويل وأفضل من كثير لا يعمل بها وتكون الرؤيا أسرع تصديقاً.

وقيل: إن رأى في منامه وكأنه أصاب إبرة فيها خيط أو كان يخيط بها، دلت الرؤيا على أنه يلتئم شأنه، ويجتمع له ما كان من أمره متفرقاً، ويصلح حاله. وأما لو رأى في منامه وكأن إبرته التي يخيط بها قد انكسرت أو انخرمت أو انتُزعت منه أو احترقت، فيكون تأويل الرؤيا بضد الأول.و قيل: ضياع الإبرة أو سرقتها في المنام يدل ذلك على أمر يكاد أن يتفرق ويفسد ثم يلتئم ويصلح.

وقيل كذلك: الإبرة في المنام تؤول بعدة يعتدها المرء أو يجهزها لأجل عمل يريد عمله أو أمر يريد تحقيقه.

والخيّاط في المنام يؤول برجل مؤلف بين الناس في صلاح، وتعم بركته الشريف والوضيع، وتلتئم على يديه أمور متفرقة.

فإن رأى في المنام وكأنه يخيط ثوباً لنفسه، فإنّ الرؤيا تدل على أنه يصلح دنيا نفسه في صلاح الدِّين.

فإن رأى في منامه وكأنّه يخيط وهو لا يحسن الخياطة، فإنّ الرؤيا تدل على أنه يريد أن يجمع أمراً متفرقاً ولكنه لا يقدر على أن يجمعه.

فإن رأى في منامه وكأنّه يخيط ثوب امرأته، فإنّ الرؤيا قد تدل على محنة.

وَقِيلَ: مَنْ رَأى فِي مَنَامهِ أنه خياط فإنه يصلح بينه وبين الناس بالمعروف وينال رفعة وصلاحاً ورزقاً واسعاً.

وَقِيلَ: مَنْ رَأى فِي مَنَامهِ أنه خيط ثوبه انتظم حاله وصلح شأنه.

الرّفّاء: الذي يرفأ الثوب، الذي يُصلح الثياب.

والرفاء في المنام يؤول برجل صاحب خصومة، فإن رأى أنه رفأ ثوب امرأته بعد أن ظهرت عورتها، فإنّه رؤياه تدل على أنه يكذب على امرأته في أمر ما ثم يعتذر إليها من الكذب. فإن رأى في منامه وكأنه رفأ ثوب نفسه، دلت رؤياه على أنه يخاصم بعض أقربائه، أو دلت على أنه يصاحب من لا خير فيه.

المطرّز: الذي يطرز الثياب ويزينها بالخيوط أو الرسوم ونحوه.

والمطرز في المنام يؤول بعالم مكّار ولكنه مزوق في الكلام.

تفسير حلم و رؤية الابرة و الخيط و الرفاء و المطرز و الخياط و نحو ذلك في المنام.

انقر هنا للعودة إلى تفسير الاحلام لابن سيرين بالحروف الابجدية بالترتيب