تفسير الاحلام لابن سيرين

تفسير الاحلام لابن سيرين – حلم الصخور و الحجارة في المنام


تفسير الاحلام لابن سيرين، تفسير حلم أو رؤية الصخور و الحجارة و الحصى وذلك في المنام أو في الحلم.

تفسير الاحلام لابن سيرين – حلم الصخور و الحجارة في المنام

تفسير رؤيا [الحصاة و الحجر و الصخرة] في المنام لابن سيرين:

الصخور المقطوعة المنفصلة عن الجبال الملقاة على الأرض هي في المنام ربما دلت على الموتى لانقطاعها عن الجبال الحية المسبّحة. وقد تدل الصخور أو الحجارة في المنام كذلك على أهل القساوة أو الجهالة فقد شبه الله تعالى بها قلوب الكفار وكذلك فإن الحكماء تشبه الجاهل بالحجر. وربما دل الحجر في المنام كذلك على الشدة والقوة بسبب طبعها الشديد. وربما دل الحجر في المنام كذلك على المنع بسبب أن اسمها الحجر وهو المنع.

من رأى في منامه وكأنه ملك حجراً أو اشترى حجراً أو وقف على صخرة أو حجر، دلت الرؤيا على أنه ينتصر على عدو شديد، أو ربما دلت الرؤيا على أنه يتزوج من امرأة يكون حالها مشابه لحاله أو على قدر حاله في اليقظة.

ومن رأى في منامه وكأنه تحول فصار حجراً، فإن الرؤيا غير محمودة إذ قد تدل على قساوة في القلب أو تدل على المعصية أو تدل على فساد في الدين أو تدل على مرض.

وأما رؤية سقوط الحجر من السماء إلى الأرض على عالم من العلماء أو في جامع الجوامع في بلدة ما، فإن الرؤيا تؤول برجل قاسي القلب والٍ أو عشار يعينه السلطان على أهل ذلك المكان أو البلدة، أو قد تدل الرؤيا على شدة تصيب أهل تلك البلدة.

ومن رأى في منامه وكأن حجراً قد تكسر إلى فلق فتطايرت فلق تكسيره إلى الدور والبيوت، فان ذلك دلالة على شدة تصيب الناس في تلك الدور التي تطايرت إليها الفلق. وكذلك فإن رؤية سقوط الحجارة على البيوت أو في الأسواق أو على الأطعمة، فإن ذلك قد يدل على شدة تصيب الناس ويكون قدرها على قدر عظم الحجر وشدته وحاله. وكذلك من رأى في منامه وكأن حجارة عظيمة تُرمى على الناس، فإن ذلك يدل على شدة أو جائحة تصيب الناس مثل الوباء أو البرد أو الريح أو السيل أو الجراد، وأيضاً يكون تأويل ذلك على قدر ما في الرؤيا من زيادة وعلى ما في اليقظة من شواهد.

وقيل: من رأى في منامه وكأنه ينقل الحجارة أو الجبال من مكان إلى مكان آخر، دلت الرؤيا على أنه يزاول أمراً عظيماً -أو يقوم بأمر عظيم-.

وقيل: من رأى في منامه وكأنّه يرمي الحجر من مكان مرتفع، دلت رؤياه على أنه ينال ملكاً ويجور فيه. وقيل: رؤية الصخور التي على الجبل في المنام تؤول برجال قلوبهم قاسية.

فإن رأى الشخص في منامه وكأنه يشيل حجراَ لتجربة القوة، فإنه رؤياه تدل على أنه يقاتل بطلاً قوياً قاسياً. فإن رأى في نفس الرؤيا على أنه شال ذلك الجحر، دلت رؤياه على أنه يكون غالباً، وإن رأى أنه عجز عن حمله، دل ذلك على أنه يكون مغلوباً.

وقيل: من رأى في منامه وكأنّ نساءً قد رمينه بالحجارة، فإن الرؤيا تدل على كيدهن له.

رؤيا

رأى رجل أبو بنات وكان مقلّاً (أي فقيراً) كأن صخرة دخلت داره، فقص رؤياه على معبر، فقال: يولد لك غلام قاسي القلب. فعرض له أنّه زوج ابنته رجلاً فاسد الدين.

رؤيا

ورأى رجل كأنّ حصاة وقعت في أذنه فنفضها فزعاً فخرجت، فقص رؤياه على ابن سيرين فقال: هذا رجل جالسَ أهل البدع فسمع كلمة قاسية مجتها أذنه.

الحصى والتراب في المنام قد تدل على الناس من رجال ونساء لأنهم من الأرض. والحصى في المنام قد تدل على الدراهم البيض المعدودة، والحصى في المنام قد تدل على العلم أو الحفظ والإحصاء، والحصى في المنام قد تدل على الحج ورمي الجمار. والحصى في المنام قد تدل على القساوة أو الشدة. والحصى في المنام قد تدل على السباب أو القذف.

فمن رأى رأى في منامه وكأن طائراً قد نزل من السماء إلى الأرض فالتقط حصاة من مسجد وطار بها، فإن الرؤيا تدل على موت رجل صالح من أهل ذلك المسجد هو من صلحاء الناس. وأما إن رأى في منامه وكأن طائراً قد نزل من السماء إلى الأرض فالتقط حصاة من دار وطار بها وكان في تلك الدار مريض في اليقظة فإن الرؤيا غير محمودة.

وأما من رأى في منامه وكأنه التقط عدداً من الحصى وصيرها -وضعها- في ثوبه أو ابتلعها في جوفه، فإن كان التقاطه إياها من مسجد أو من دار عالم أو من حلقة ذكر فإن الرؤيا تدل على أن يحصي من العلم ويحفظ من القرآن وينتفع من الذكر والبيان بمقدار ما رأى أنه التقط من الحصى في المنام من ذلك المكان، وإن رأى بأن التقاطه للحصى في المنام كان من الأسواق أو من الفدادين أو من حول الشجر فإن الرؤيا تدل على فوائد من الدنيا ودراهم ينالها صاحب الرؤيا بسبب ثمار أو نبات أو زرع يزرعه أو من تجارة يتجرها أو من السمسرة أو من الصدقة وذلك على حسب حالة الرائي وهمته وعادته وعمله حيث أن ذلك يختلف من إنسان لإنسان، وإن رأى بأن التقاطه للحصى كان من شاطئ البحر فإن الرؤيا تدل على عطايا ينالها من جهة السلطان إن كان يخدمه أو تدل الرؤيا على رزق أو فوائد مصدرها البحر إن كان يتجر في البحر أو يعمل في البحر في صيد الأسماك مثلاً أو تدل الرؤيا على علم يكتسبه من عالم إن كان ذلك طلبه أو تدل الرؤيا على هبة من زوجة له غنية إن كان له لك في اليقظة أو تدل الرؤيا على أنه يولد له ولد.

ومن رأى في منامه وكأنه رمى بالحصى في بحر، دلت رؤياه على أنه يذهب من ماله في عمل البحر إن كان ممن يعمل في البحر. وإن رأى في منامه وكأنه رمى بالحصى في بئر، دلت الرريا على أنه يخرج منه مال في نكاح -زواج-. وإن رأى في منامه وكأنه رمى بالحصى في طعام أو في سوق، دلت الرؤيا على أنه يشترى سلعة ويتجر بها في التجارة على مقدار ما رأى أنه رمى من حصى فالعامة تقول: رمى فلان ما كان معه من دراهم في حنطة أو زيت أو غيرهما، ويستدل على مكان التجارة على حسب المكان الذي رأى فيه نفسه يرمي الحصى إليه إن كان يعرفه. وإن رأى في منامه وكأنه رمى بالحصى أسداً أو قرداً أو جراداً أو غراباً أو أشباهها وكان وقت الرؤيا في أيام الحج دلت الرؤيا على أن صاحب الرؤيا يحج ويرمي بالجمار في مستقبل أمره لأن أصل رمي الجمار أن جبريل عليه السلام أمر آدم صلى الله عليه وسلم أن يقذف الشيطان بها حين عرض له فصارت سنة لولده، وإن لم يكن ذلك في أيام الحج كانت الحصاة دالة على دعاء يدعو به على عدو أو على فاسق أو دالة على سبه وشتمه له أو دالة على شهادات يشهد بها عليه. وأما إن رأى في منامه بأنه رمى بالحصى خلاف هذه الأجناس التي سلف ذكرها، كأن يرأى في منامه بأنه رمى بالحصى طيور الحمام أو رمى بها المسلمين من الناس، دلت الرؤيا على أن يسب أو يغتاب أو يتكلم في الصالحين أو يتكلم في المحصنات من النساء.

تفسير حلم و رؤية الحجارة و الحصى و الصخور في المنام.

انقر هنا للعودة إلى تفسير الاحلام لابن سيرين بالحروف الابجدية بالترتيب