تفسير الاحلام لابن سيرين

تفسير الاحلام لابن سيرين – حلم الذهب في المنام


تفسير الاحلام لابن سيرين، تفسير حلم أو رؤية الذهب و الخلخال و السوار و القرط و الحلي و الصائغ و السبيكة وحلق الاذن و القلادة نحوه وذلك في المنام أو في الحلم.

تفسير الاحلام لابن سيرين – حلم الذهب في المنام

تفسير رؤيا [الذهب] في المنام لابن سيرين:

وأما الذهب في المنام فإنه على الجملة لا يحمد في التأويل بسبب كراهة لفظه وصفرة لونه وقد يكون تأويله حزن أو غرامة مال.

[1]القرْط: ما يُعلَّق في شحمة الأذن من الحُليِّ.

وقيل كذلك: الحُليّ على الجملة هي زينة للنساء وتعتبر محمودة في التأويل للنساء عند رؤيتها في المنام، بينما تعتبر رؤية الحلي في المنام مكروهة في التأويل للرجال إلا العقد والقلادة والقرط[1] والخاتم.

وقيل: السوار الذهب إذا رأى الشخص بأنه لبسه في يده، دلت الرؤيا على ميراث يقع في يده.

وقيل: من رأى في منامه وكأنه لبس شيئاً من الذهب، دلت الرؤيا على أنه يصاهر قوماً غير أكفاء.

ومن رأى في منامه وكأنه أصاب سبيكة ذهب، دلت الرؤيا على هم أو دلت على ذهاب جزء من المال أو دلت على غرامة مالية من جهة السلطان، وذلك على قدر ما رأى أنه أصاب من الذهب في المنام.

فان رأى في منامه وكأنه يذيب الذهب، دلت الرؤيا على أنه يخاصم إنساناً أو أناساً في أمر مكروه، فيقع تحت ألسنة الناس -يتكلمون عنه بسوء-.

ومن رأى في منامه وكأن بيته مذهب أو من ذهب، فإن الرؤيا غير محمودة إذ قد تدل على حريق ينشب في البيت، وكذلك من رأى في منامه وكأن عضواً من أعضاء جسمه مثل العين بأنها من ذهب فإن الرؤيا غير محمودة.

وقيل: من رأى في منامه وكأن عليه قلادة من ذهب أو من فضة أو من خرز أو من جوهر، دلت الرؤيا على أنه يُولّى ولاية أو يُقلد أمانة.

وقيل: من رأى في منامه وكأن عليه سوارين من ذهب أو من فضة، دلت الرؤيا على مكروه، حيث أنه لا خير في السوار عند تأويل رؤيته في المنام. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {رأيت كأن في يدي سوارين من ذهب فنفختهما فسقطا فأولتهما مسيلمة الكذاب والعنسي صاحب صنعاء}.

والفضة تعتبر خير من الذهب في التأويل عند رؤيتها في المنام.

[2]الخَلْخال: حِليةٌ كالسِّوار تلبسها النساء في أَرجلهن.

وإن رأى رجل في منامه وكأن عليه خلخالاً من ذهب أو فضة، دلت الرؤيا على هم أو قيد أو حبس، وقيل: خلاخيل الرجال قيودها.

ليس يصلح للرجال شيء من الحلي في المنام إلا القلادة والعقد والخاتم والقرط، بينما الحلي كله للنساء زينة.

وربما كان تأويل السوار والخلخال للمرأة في المنام زوجها.

وقيل: الذهب إذا لم يكن مصوغاً فهو في المنام يدل على غرامة أو نقص مال، والذهب إذا كان مصوغاً -على شكل حِلي- فيكون تأويله مختلف لدخول اسم آخر عليه.

وقيل إن حلي النساء في المنام هو للنساء دلالة على أولادهن فذهبه ذكورهن وفضته إناثهن، وقد يدل الحلي المذكر مثل الخاتم والسوار ونحوه على الذكور والحلي المؤنث مثل القلادة ونحوها على الإناث. وقيل: جميع لباس الحلي يعتبر في المنام محمود في التأويل للنساء وهو لهن زينة ويدل على أمور جميلة وربما دل الحلي على ما تفتخر به النساء وربما دل على أولادهن المذكر منه ذكر والمؤنث منه أنثى، وجميع الحلي للرجال مذموم مكروه في التأويل إلا ما لا ينكر لباسه عليهم في اليقظة.

وقيل: من رأى في منامه وكأنه أصاب طستاً من ذهب أو إبريقاً أو كوباً من ذهب، دلت الرؤيا على امرأة يتزوجها أو ربما دلت الرؤيا على خادم يخدمه. وقال بعضهم: من رأى في منامه وكأنه يستخدم أواني الذهب والفضة فإن الرؤيا تدل على ارتكاب الآثام، وأما إن رأى في منامه وكأن ميتاً أو موتى يستخدمون أوني الذهب والفضة فذلك بشارة لقوله تعالى: {يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍۢ مِّن ذَهَبٍۢ وَأَكْوَابٍۢ ۖ}.

والذهب ولبسه في المنام هو للنساء صالح على كل حال، وأما لبس الذهب في المنام للرجال فهو غير محمود في التأويل.

وقيل: إذا رأى الرجل في منامه وكأنه أصاب ذهباً، دلت الرؤيا على أنه ينال غرامة -من ذوي السلطان- ويذهب له مال، ويكون ذلك على قدر ما رأى. وما كان من الذهب معمولاً شبه إناء أو حلي أو نحوهما فهو أضعف في التأويل وأهون، وما كان صفيحة أو سبائك فهو أقوى وأبلغ.

وَقِيلَ: مَنْ رَأى فِي مَنَامهِ ذهباً فإنه مكروه في حقه.

وَقِيلَ: مَنْ رَأى فِي مَنَامهِ أنه سبك ذهباً أو فضة أو نحاساً فإنه يقال في حقه ما لا يرضى ويناله هم وغم.

[1]الصائغ: الذي يبيع أو يصنع الحلي من الذهب والفضة ونحوهما.

والصائغ[1] في المنام يؤول برجل يصوغ الكلام ويكذب فيه، أو رجل لا خير يرتجى منه.

وَقِيلَ: مَنْ رَأى فِي مَنَامهِ أنه صائغ فإنه يتهم بالكذب.

تفسير حلم و رؤية الذهب و الخلخال و السبيكة و القرط أو حلق الاذن والقلادة في المنام.

انقر هنا للعودة إلى تفسير الاحلام لابن سيرين بالحروف الابجدية بالترتيب