رؤيا النار – تفسير الاحلام لابن شاهين

رؤيا النار – تفسير الاحلام لابن شاهين, رؤيا الرماد, رؤيا الدخان, رؤيا الحطب, رؤيا الفحم, رؤيا الموقد, رؤيا جهنم,

فِي رُؤْيا النَّار والشرر والحطب والفحم والرماد وَنَحْوهَا

فصل فِي رُؤْيا النَّار والشرر

رؤيا النار – تفسير الاحلام لابن شاهين

قَالَ دانيال: من رأى نَارا بِلَا دُخان فَإِنَّهُ يتَقرَّب إِلَى الْمُلُوك والسلاطين وتنحل أشغاله المنعقدة وتتيسر أُمُوره الصعاب.

(وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) أَن أحدا أَلْقَاهُ فِي النَّار وَلم يحرقه فَإِنَّهُ يؤول على جور السُّلْطَان عَلَيْهِ ثمَّ بعد ذَلِك يرضى عَنهُ سَرِيعا ويحظى بِبِشَارَة لقَوْله عز وَجل: {قُلْنَا يَا نَار كوني بردا وَسلَامًا}. وَإِن أحرقته النَّار فَإِنَّهُ يُسَافر بكره أَو يحصل لَهُ ضَرَر أَو يَقع فِي محنة أَو عناء. وَإِن قوى لَهب النَّار الَّذِي أحرق فِيهَا وَخرج مِنْهَا صَوت عَظِيم فَإِن المحنة الَّتِي اتَّصَلت إِلَيْهِ تكون بِسَبَب السُّلْطَان. وَإِن كَانَت النَّار بِدُخَان فتحصيل مَال من حرام. وَإِن رمت النَّار شررا فَإِنَّهُ يحصل لَهُ خُصُومَة بِسَبَب أَخذه مَال حرام. (وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) من تِلْكَ النَّار حرارة وحمي فَإِنَّهُ يستغاث بِهِ من مَكَان بعيد.

وَقَالَ الْكرْمَانِي: من رأى أَنه يَرْمِي على النَّاس نَارا فَإِنَّهُ يدل على إِلْقَائه الْعَدَاوَة بَينهم.

وَإِنْ رَأَى تَاجر أَن النَّار قد التهبت فِي دكانه وقماشه ومتاعه فَإِنَّهُ يدل على بَيْعه الَّذِي يُسَاوِي درهما بِثَلَاثَة دَرَاهِم وَلم يشفق عليهم. (وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) أَن النَّار قد التهبت فِي بَيته فَإِنَّهُ غير محمود.

(وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) أَن النَّار قد أحرقت ملبوسه فَإِنَّهُ يدل على وُقُوع الْخِصَام مَعَ أَقَاربه أَو يغتم من أجل فقد مَال.

وَقَالَ جَابر المغربي: إِن كَانَت النَّار لَيْسَ لَهَا لَهب وَلَا ارْتِفَاع شعلة فَإِنَّهُا تدل على الْخُصُومَة. وَإِن كَانَ لَهَا ذَلِك فَإِنَّهُ تدل على مرض.

(وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) نَارا قد خرجت من تَحت الأَرْض وَارْتَفَعت نَحْو السَّمَاء في بلد، كان ذلك غير محمود لأهل ذلك البلد إذ قد تدل على عقوبة.

(وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) أَن النَّار قد انْتَقَلت من مَكَان إِلَى آخر وَلم يحصل ضَرَر فَإِنَّهُ يدل على مَنْفَعَة لَهُ. وَإِن كَانَ فَقِيرا اسْتغنى.

وَقَالَ إِسْمَاعِيل بن الْأَشْعَث: من رأى أَن النَّار تقع من السَّمَاء أَو من الْهوى كالمطر في بلدة فَإِنَّهُ دَلِيل على الْبلَاء من جِهَة الْمُلُوك والسلاطين والقاء الْعَدَاوَة بَينهم في تلك البلدة.

وقال أَبُو سعيد الْوَاعِظ: النَّار فِي التَّأْوِيل نَوْعَانِ، نَار ضارة ونار نافعة.

فمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ أَن النَّار وَقعت فِي الدّور في بلد حَتَّى خربَتْ كلهَا فَإِنَّهُ يَقع هُنَاكَ قتال أو تذهب أَمْوَالهم. وَالنَّار فِي الصَّحرَاء تدل على حرب وَصَوت النَّار صخب أو خصومة.

(وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) كَأَنَّهُ أَخذ جَمْرَة من سُلْطَان فَإِنَّهُ ينَال مَالا حَرَامًا من قبل السُّلْطَان.

(وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) كَأَن بَطْنه انْشَقَّ وَرَأى فِيهِ نَارا فَإِنَّهُ يَأْكُل مَالا حراما.

وَالنَّار النافعة هِيَ المضيئة، وتأويلها للخائف أَمن وحظ جيد من السُّلْطَان، وضوؤها يدل على الشعث، وَإِيقَاد النَّار على بَاب السُّلْطَان ينْتَفع بِهِ النَّاس.

(وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) أَنَّهُ قَاعد مَعَ قوم حول النَّار يَأْمَن ضررها، فَإِنَّهُ ينَال نعْمَة وبركة لقَوْله تَعَالَىك {أَن بورك من فِي النَّار وَمن حولهَا}.

(وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) كَأَن النَّار اشتعلت بداره وَلَا دُخان لَهَا فَإِنَّهُ يرْزق الْحَج إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

(وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) نَارا مضيئة فِي لَيْلَة مظْلمَة فَإِنَّهُ يُصِيب قُوَّة وسروراً وشرفا لقَوْله تَعَالَى فِي قصَّة مُوسَى: {إِنِّي آنست نَارا} فنال قُوَّة وجاها ونبوة.

وَأَمَّا النَّار المضيئة الَّتِي لَا دُخان فِيهَا فَهِيَ للوالي ولَايَة، وللتاجر ربح، وللعزب امْرَأَة.

وَشرب النَّار كَلَام قَبِيح من سُلْطَان.

(وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) أَن نَارا أَصَابَته فَإِنَّهُ يدل على إِنْسَان قد وعده بِشَيْء وَهُوَ يَفِي بِمَا وعده، لقَوْله تَعَالَى: {النَّار وعدها الله الَّذين كفرُوا} الْآيَة.

(وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) كَأَن دخانا أظلهُ فَإِنَّهُ يُصِاب حمى لقَوْله تَعَالَى: {وظل من يحموم}.

(وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) كَأَنَّهُ قدح نَارا ليصطلى بهَا فَإِنَّهُ يَسْتَعِين بسُلْطَان قاسي الْقلب فِي شدَّة فقر.

وَإِن رَأَتْ امْرَأَة أَنَّهَا قدحت نَارا فانقدحت نَارا مضيئة فَإِنَّهَا تَلد غُلَاما.

واجتماع المقداحة والزناد يدل على ولَايَة وانتظامها، لِأَن الْحجر قساوة وَالْحَدِيد بَطش وبأس شَدِيد.

وانقداح النَّار من بَين حجرين قتال رجلَيْنِ فاسقين. وإطفاء النار الضارة تسكين فتْنَة.

وَأما إطفاء النَّار المضيئة فِي بلد فَهُوَ موت رئيسها.

رؤيا

قَالَ عبد الله بن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا كنت غُلَاما شَابًّا عزبا فِي عهد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، فَكنت أَبيت فِي الْمَسْجِد وَكَانَ من رأى مناماً قصه على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، فَقلت: اللَّهُمَّ إِن كَانَ لي عنْدك خير فأرني مناما يعبره لي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، فَنمت فَرَأَيْت ملكَيْنِ أتياني فَانْطَلقَا بِي فلقيهما ملك آخر فَقَالَ لي: لن تراع إِنَّك رجل صَالح فَانْطَلقَا بِي إِلَى النَّار فَإِذا هِيَ مطوية كطي الْبِئْر وَإِذا فِيهَا نَاس قد عرفت بَعضهم فأخذا بِي ذَات الْيَمين، فَلَمَّا أَصبَحت ذكرت ذَلِك لحفصة فقصتها على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: إِن عبد الله رجل صَالح لَو كَانَ يكثر الصَّلَاة من اللَّيْل. فَكَانَ عبد الله رَضِي الله عَنهُ بعد ذَلِك يكثر الصَّلَاة من اللَّيْل.

رؤيا

رُوِيَ أَن فِرْعَوْن رأى فِي مَنَامه كَأَن نَارا ظَهرت من الشَّام ثمَّ أَقبلت حَتَّى أَتَت إِلَى مصر فَلم تدع شَيْء إِلَّا حرقته وأحرقت بَيتهَا ومدائنها فَاسْتَيْقَظَ فِرْعَوْن فَزعًا مَرْعُوبًا فَجمع لَهَا خلقا كثيرا وقصها عَلَيْهِم فَقَالُوا لَئِن صدقت رُؤْيَاك ليخرجن رجل من الشَّام من ولد يَعْقُوب يكون أمر مكروه مصر وَأَهْلهَا وأمر مكروهك على يَده فَعِنْدَ ذَلِك أَمر فِرْعَوْن بِذبح الصّبيان حَتَّى أظهر الله تَعَالَى تَأْوِيل الرُّؤْيَا.

رؤيا الرماد

وَقد اخْتلف فِي الرماد على ثَلَاثَة أوجه فَمنهمْ من قَالَ: إِنَّه لَا ينْتَفع بِهِ، وَمِنْهُم من قَالَ: هُوَ كَلَام بَاطِل، وَمِنْهُم من قَالَ، أَنه مَال حرَام، وَمِنْهُم من قَالَ: يسْعَى فِي أَمر السُّلْطَان وَلَا يحصل مِنْهُ إِلَّا التَّعَب، لقَوْله تَعَالَى: {كرماد اشتدت بِهِ الرّيح فِي يَوْم عاصف}.

وَقِيلَ: رُؤْيا النَّار المشتعلة حُصُول مَكْرُوه مِمَّن يركن إِلَيْهِ.

(وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) نَارا يَأْكُل بَعْضهَا بَعْضًا فَإِنَّهُ يؤول بِحُصُول هم ومحنة لملك ظَالِم فِي ذَلِك الْمَكَان.

(وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) نَارا صعدت من الأَرْض إِلَى السَّمَاء في بلد فَإِنَّهُ يؤول بِأَن أهل ذَلِك البلد عصوا الله. (وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) نَارا أنزلت من السَّمَاء على بلدة أو محلة وَلم تحرقها فَإِنَّهُ حُصُول ضعف لأهل تلك البلدة أو المحلة.

(وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) نَارا وَقعت فِي سلْعَة، فَإِنَّهَا تنْفق ويصيب صَاحبهَا خيرا.

(وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) نَارا وَقعت فِي بُنيان أَو خشب في موضع ما فَإِنَّهُ هم بِأَهْل ذَلِك الْموضع.

(وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) أَن فِي بَيته لَهب نَار فَإِنَّهُ إِن كَانَ بَينه وَبَين أحد شَرّ ومنازعة فَإِنَّهُم يصطلحون وَيحصل لَهُم نعْمَة ويصيرون إخْوَانًا لقَوْله تَعَالَى: {إِذْ كُنْتُم أَعدَاء فألف بَين قُلُوبكُمْ فأصبحتم بنعمته إخْوَانًا}.

(وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) أَنَّهُ أوقد من النَّار ضوءا ليستأنس بِهِ فَإِنَّهُ حُصُول علم ينظر فِيهِ ويتفكر ويؤنسه ذَلِك. وَإِن لم يُوقد فَإِنَّهُ لَا ينْتَفع بذلك الْعلم.

(وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) نَارا أحرقت عضوا مِنْهُ أَو ثوبا فَإِنَّهُ يُصِيبهُ ضَرَر بِقدر حرقه له.

(وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) نَارا عَظِيمَة لَا تشبه هَذِه النَّار قد أودع وَألقي فِيهَا فَإِنَّهُ نجاة مِمَّن يخَاف ويحذر.

(وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) أَنَّهُ يطفيء نَارا وَقد أوقدها لمصْلحَة وَمَنْفَعَة، فَإِن ذَلِك نقصان مال وَقد يحصل لَهُ فِي الدُّنْيَا ذكر.

(وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) أَنَّهُ يطوقها فَوق سَرِيره أَو تَحْتَهُ وَكَانَ مَرِيضا أَو مكروبا فَهُوَ دَلِيل على فاقته وَذَهَاب كربه وشفائه من مرضه وذهاب همه.

(وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) نَارا توقد تَحت قدر وَهِي تغلي وَلم يعلم مَا فِيهَا ثمَّ انطفأت النَّار وَبَردت الْقدر فَإِن كَانَ مَرِيضا عوفي وشفي من مرضه.

(وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) شررا يَتَنَاثَر عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يُقَال فِيهِ وَيسمع مَكْرُوها.

وَكَثْرَة الشرر في النار هم أو كلام.

(وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) أَن بِيَدِهِ شعلة من نَار فَإِنَّهُ يُصِيبهُ سَعَة من سُلْطَان. وَإِن كَانَ لَهَا دُخان كَانَ فِي سُلْطَانه ذَلِك حدث.

(وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) شررا وَقع فِي قوم فَإِنَّهُ تقع بينهم عَدَاوَة أو شحناء. (وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) الشرر يَأْكُل مَا جَاءَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ كَلَام ومنازعة بَين قوم وضرر لَهُم.

رؤيا الدخان

ورؤيا الدُّخان غير محمود وخصوصا إذا كان مع لهب فقد يدل على حرب وَإِن كَانَ دون لَهب فَجمع بِلَا حَرْب.

وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: رُؤْيا النَّار تؤول على سِتَّة وَعشْرين وَجها: فتنة واشتغال وَفَسَاد وتشعب وخصومة وَكَلَام قَبِيح وَمنع الْمَقْصُود وَغَضب السُّلْطَان وعقوبة ونفاذ وَعدم تَدْبِير وَعلم وَحِكْمَة وَطَرِيق الْهدى وهم وفزع وحرقة وسلطان وطاعون وبرسام ونفاطات ونصيحة وَأمن وَمَال حرَام ورزق وَمَنْفَعَة.

فصل فِي رُؤْيا الْحَطب والفحم والرماد

رؤيا الحطب

أما الْحَطب الرطب واليابس مِنْهُ خصومة ونميمة وبائعه وحامله يؤولان بالنمامين.

وَقَالَ الْكرْمَانِي: من رأى أَنه يجمع الْحَطب من الصَّحرَاء وَمن النَّابِغَة وينقله على ظَهره فَإِنَّهُ يؤول بِالْفِعْلِ الْقَبِيح أو الحسد أو الغيبة والنميمة.

(وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) أَنَّهُ وضع عود حطب أَو ثَلَاثَة ليوقد فِيهَا النَّار فَإِنَّهُ يظْهر كلَاما حسنا يزِيد على مر السَّاعَات.

رؤيا الفحم

وَأما الفحم فَمَال وقيل: مال غير حلال.

وقيل: مَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ أَنه وضع الفحم على النَّار وأوقده فَإِنَّهُ يدل على الْمُعَامَلَة للْملك وَحُصُول مَال وَشرف مِنْهُ.

وَقَالَ الْكرْمَانِي: الفحم مَال ونعمة من قبل السُّلْطَان.

(وَمَنْ رَأَى فِي الْمَنَامِ) أَن أعضاءه أَو ملبوسه أسود مِنْهُ فَإِنَّهُ يحصل لَهُ من ملك مشقة.

وَقِيلَ: إِن الفحم من الشّجر يدل على رجل يقوم بمخاطرة، إِن كَانَ مِمَّا ينْتَفع بِهِ، وَإِذا كَانَ مِمَّا لَا ينْتَفع بِهِ فَهُوَ كالرماد. وَأما الرماد فَمَال من قبل السُّلْطَان وَلَا بَقَاء لَهُ. وَقِيلَ: علم لَا نفع فِيهِ.

وَقِيلَ: من رأى أَنه أصَاب رَمَادا أَو حمله أَو جمعه فَإِنَّهُ يحمل بَاطِلا من الْكَلَام وَالْعلم وَلَا ينْتَفع بِهِ لقَوْله تَعَالَى: {مثل الَّذين كفرُوا برَبهمْ أَعْمَالهم كرماد} الْآيَة.

وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: الرماد يؤول على أوجه: عمل غير مَقْبُول أو مَال غير حلال أو كَلَام فيه بَاطِل أو خصومة أو مكر أو حسرة وندامة أو فعل لَا خير فِيهِ.

رؤيا الموقد

وَأَمَّا الكانون فقد تقدم تَعْبِيره فِي أحد فُصُول الْبَاب الثَّالِث وَالثَّلَاثِينَ فِي ذكر العمارات.

رؤيا جهنم

وَأَمَّا نَار جَهَنَّم فقد تقدم ذكرهَا أَيْضا فِي أحد فُصُول الْبَاب الرَّابِع.

العودة إلى تفسير الاحلام لابن شاهين بالحروف