تفسير الاحلام لابن سيرين – حلم الثياب في المنام

تفسير الاحلام لابن سيرين، تفسير حلم الثياب أو رؤية لبس الثياب وذلك في المنام أو في الحلم.

تفسير الاحلام لابن سيرين – حلم الثياب في المنام

تفسير رؤيا [الثياب] في المنام لابن سيرين:

أنواع الثياب أربعة: الصوفية والشعرية والقطنية والكتانية.

الثياب المتخذة من الصوف رؤيتها في المنام تدل على مال، والثياب المتخذة من الشعر مال دونه.

والثياب المتخذة من القطن في المنام تدل كذلك على مال، والثياب المتخذة من الكتان مال دونه.

[1]ثَوْبٌ صَفِيقٌ: كَثِيفُ النَّسِيجِ.

وأفضل الثياب تأويلاً في المنام ما كان جديداً وصفيقاً[1] وواسعاً.

وخلقان الثياب وأوساخها (أي الثياب المهترئة والوسخة) تدل في المنام على فقر أو هم أو فساد دين. وكذلك رؤية الوسخ أو الشعث في الجسد أو الرأس في المنام تدل على هم.

والثياب البيضاء في المنام تدل على جمال في الدين والدنيا.

ورؤية الثياب الحمراء في المنام تعتبر صالحة ومحمودة في التأويل للنساء.

وقيل: رؤية الثياب الحمراء تعتبر مكروهة في التأويل للرجال لأنّها زينة الشيطان.

وقيل: الثياب الصفراء في المنام تدل على مرض. وقيل غير ذلك: الثياب الصفراء في المنام لا تضر.

ورؤية الثياب الخضراء في المنام تعتبر جيدة في الدين عند التأويل حيث أنها لباس أهل الجنة.

ورؤية الثياب السوداء تعتبر محمودة وصالحة لمن اعتاد لبسها في اليقظة أو يعرف بها، حيث تؤول بسؤدد ومال وسلطان، وهي لغير ذلك مكروهة.

ورؤية ثياب الخز في المنام تدل على مال كثير.

وكذلك ثياب الصوف في المنام فهي تدل على مال كثير.

والثياب المصنوعة من الحرير أو القز أو الخز هي في المنام تدل على سلطان وقوة في أمور الدنيا، إلا أنها مكروهة فيما يتعلق بأمور الدِّين عند صاحب الرؤيا.

وكذلك الثياب المصنوعة من الديباج في المنام هي قوة وسلطان في أمور الدنيا، إلا أنها تكون مكروهة فيما يتعلق بأمور الدين لدى صاحب الرؤيا.

ورؤية لبس الصوف في المنام يؤول بمال كثير مجموع يصيبه صاحب الرؤيا.

ورؤية النوم على الصوف في المنام تؤول بإصابة مال من جهة امرأة.

ورؤية احتراق الصوف في المنام قد تدل على فساد في الدين أو ذهاب مال.

ولبس الصوف في المنام يدل للعلماء على زهد وورع.

فإن رأى الشخص في منامه وكأن كلباً لابساً صوفاً، دل ذلك على أن رجلاً دنيئاً ينال مالاً من رجل شريف.

فإن رأى الشخص في منامه وكأن أسداً لابساً صوفاً، دل الرؤيا على إنصاف السلطان وعدله.

وإن رأى الشخص في منامه وكأن أسداً لابساً ثوباً مصنوعاً من قطن، فإن الرؤيا تدل على سلطان جائر أو سلطان يسلب الناس أموالهم.

وكذلك إن رأى الشخص في منامه وكأن أسداً لابساً ثوباً مصنوعاً من كتّان، فإن الرؤيا تدل على سلطان ظالم، أو سلطان يسلب أموال الناس.

وقيل: رؤية لبس الثياب البيضاء في المنام تعتبر محمودة وصالحة دِيناً ودُنيا لمن تعود لبسها في اليقظة.

وأما للمحترفون والصناع (أي أصحاب حرفة أو صنعة)، فإن رؤية لبس الثياب البيضاء تدل على عطلة لهم، وذلك إذا كانوا لا يلبسون الثياب البيض عند مزاولتهم أشغالهم.

والثياب الخضر في المنام تدل على قوة ودِين، وزيادة عبادة، وحسن حال عند الله تعالى، وهي ثياب أهل الجنة.

والثياب الخضراء في المنام كذلك تعتبر محمودة للأموات وتدل كذلك على حسن حالهم عند الله تعالى، وهي ثياب أهل الجنة. (فإن رأى الشخص في منامه وكأن ميتاً يعرفه لابس ثياب خضر، دلت الرؤيا على حسن حال الميت عند ربه).

وقيل كذلك: رؤية لبس الثياب الخضر في المنام هي للحي تدل على إصابة ميراث، وللميت تدل على أنّه خرج من الدنيا شهيداً.

وقيل: رؤية لبس الثياب الحمر في المنام تعتبر مكروهة للرجال في التأويل. وأما رؤية الملحفة الحمراء في المنام أو الإزار الأحمر أو الفراش الأحمر، فإنّ الحمرة في هذه الأشياء تدل على سرور، وكذلك تعتبر رؤيتها صالحة للنساء في دنياهن. وقيل كذلك: إن الثياب الحمر في المنام تدل على كثرة المال مع منع حق الله منه (كتأدية الزكاة أو الصدقة ونحوه).

ورؤية ملك لابس ثياب لونها أحمر في المنام هي دليل على اشتغاله باللعب واللهو.

وقيل كذلك: إن رؤية رجل مريض بأنه لابس ثياب حمراء اللون في المنام لا تعتبر محمودة في التأويل.

وقيل: إن رؤية لبس الثياب الحمراء اللون في المنام تعتبر محمودة ولا تضر إن كان وقت الرؤيا خلال العيد.

وقيل: إن رؤية لبس الثياب الصفراء في المنام تدل على مرض أو ضعف. وأما رؤية الديباج الأصفر اللون أو الخز الأصفر اللون أو الحرير الأصفر اللون، فقد قيل إنّ الصفرة في هذه الأشياء تعتبر صالحة ومحمودة للنساء، بينما تكون دالة على فساد دين للرجال.

وقيل: رؤية لبس الثياب السوداء في المنام لمن هو غير معتاد على لبسها في اليقظة قد تدل على إصابة مكروه، وأما لمن اعتاد لى لبسها في اليقظة فهي صالحة وتدل على خير.

وقيل: إن رؤية رجل مريض في المنام بأنه لابس ثياب سوداء، قد تكون غير محمودة لأنّ أهل المريض يلبسونها.

وقيل: إن رؤية لبس الثياب الزرقاء في المنام قد تدل على هم أو غم.

وأما رؤية لبس الثياب المنقوشة بالألوان في المنام، فإنّها قد تدل على كلام من سلطان يكرهه، أو قد تدل على هم.

وأما رؤية لبس ثوب ذو لونين أو ثوب ذو وجهين في المنام، فذلك يدل على رجل يداري أهل الدين والدنيا.

وقيل: إن رؤية الثياب الجديدة الوسخة في المنام، فإنّها تدل على نيل دنيا واكتساب ديون.

وقيل كذلك: إنّ رؤية لبس الثياب المنقوشة الألوان تعتبر محمودة لمن هو جزار أو من كانت صناعته أو مهتنه في أمور محددة فقط. وأما فى سائر الناس وخاصة الرجال فهي تدل على هم أو غم. وكذلك لا تعتبر رؤيتها محمودة للمريض.

وقيل: أن رؤية لبس الثياب المنقوشة الألون تعتبر صالحة للنساء، وخاصة لمن هن من عادتهن لبس هذا النوع من الثياب في اليقظة.

وقيل غير ذلك: إن رؤية ثياب الوشي (أي الثياب المنقوشة بالألوان) تدل على نيل الولاية لمن كان أهلها لها، وتدل على خصب السنة (أي سنة كثيرة الخير) لمن لم يكن من أهلها، وخصوصاً لأهل الحرث والزرع. وثياب الوشي في المنام هي للمرأة دالة على زيادة سرور وعز. ومن رأى أنه أُعطى وشياً في المنام، نال مالاً من جهة العجم.

ورؤية لبس الثياب الجديدة في المنام تدل على خير وتعتبر صالحة ومحمودة للفقراء وللأغنياء على السواء، وتدل على ثروة وسرور.

ومن رأى في منامه وكأنّه لابس ثياباً جدداً ممزقة وكان من غير الممكن إصلاحها أو رأى أنه غير قادر على إصلاحها، فإنّ الرؤيا تدل على أنه يرزق بولد.

ومن رأى في منامه وكأنّه لابس ثياباً جدداً ممزقة إلا أنه رأى أنه قادر على إصلاحها، فإنّ الرؤيا تدل على سحر.

ورؤية لبس الثياب الرقيقة في المنام تدل على أمور لها علاقة بالدين. فإن رأى كأنّه لبس ثياباً رقيقة فوق ثيابه، ربما دل ذلك على فسق أو خطأ في الدين. فإن رأى أنه لبس ثياباً رقيقة تحت ثيابه، دل ذلك على موافقة سريرته علانيته، أو كونها خيراً من علانيته، وتدل على أنّه ينال خيراً مدخوراً.

وأما الثياب المصنوعة من الديباج أو الحرير فإن رؤية لبسها في المنام تعتبر غير صالحة أو مكروهة للفقهاء حيث تدل على طلبهم الدنيا أو دعوتهم إلى البدعة. وأما لغير الفقهاء فتعتبر رؤيتها صالحة ومحمودة، حيث أنها تدل على أنّهم يعملون أعمالاً يستوجبون بها الجنة، ويصيبون مع ذلك رياسة، وتدل أيضاً على التزوج بامرأة شريفة أو امرأة جميلة.

ورؤية الثياب المنسوجة بالذهب أو الفضة في المنام تدل على صلاح في الدين والدنيا، وبلوغ المنى.

[2]الحلل: جملع حلة، الثوب الجيد الجديد.

وقيل: من رأى في منامه وكأنّه يملك حللاً[2] من حرير أو استبرق، أو رأى وكأنه يلبس تاج أو إكليل مصنوع من حرير أو استبرق أو ياقوت، فإنّ الرؤيا تدل على أنه رجل ورع متدين، وينال مع ذلك رياسة.

[3]أَعْلَمَ الثوب: جعل له علامة أو رسما من طراز وغيره. مطرّز.

وأما رؤية الأعلام[3] على الثوب في المنام، فهي تدل على سفر إلى الحج، أو سفر إلى ناحية الغرب.

[4]ثوب مصمت: ثوب لا يخالط لونه لون آخر، الخالص من الألوان. يقال أيضاً فرس مصمت.

والثوب المصمت[4] في المنام يدل على جاه ورفعة أو صيت حسن.

[5]الثوب الملحم: الثوب المصنوع أو المنسوج من نوعين مختلفين من الخيوط كالحرير والقطن، أو القطن والصوف ونحوه.

والثوب الملحم[5] في المنام مختلف في تأويله، فمنهم من قال: يدل على امرأة، ومنهم من قال: يدل على نار، ومنهم من قال: يدل على مرض، ومنهم من قال: هو ملحمة.

وقيل: ثياب الخز أو الحرير في المنام قد تدل على الحج.

وقد اختُلف في تأويل ثياب الخز أو الحرير الصفراء، فمنهم من كرّه ثياب الحرير أو الخز الصفراء، ومنهم من قال: إنّ الخز أو الحرير الأصفر لا يكره ولا يحمد.

وقيل: إن رؤية لبس الخز أو الحرير الأحمر في المنام قد تدل على دنيا ينالها.

وأما ثياب الكتان، فمن رأى في منامه وكأنّه لبس قميص كتان، نال معيشةً شريفةً ومالاً حلالاً.

[6]البرود من الثياب: ما لم يكن دقيقاً ولا ليناً، وكذلك الثوب الغليظ.

وأما رؤية ثياب البرود[6] في المنام فإنّها تدل على خير الدنيا والآخرة.

[7]الحبرة: نوع من الثياب القطنية أو الكتانية المخططة.

وأفضل الثياب البرود الحبرة[7]، حيث أن رؤيتها في المنام تعتبر أقوى من الصوف عند تأويل الرؤيا.

وقيل: ثياب البرود المخططة تعتبر رؤيتها في المنام دالة على خير في أمور الدين أكثر منها في أمور الدنيا.

ورؤية الخلقان من الثياب (أي الثياب المهترئة) في المنام تدل على غم.

وقيل: من رأى في منامه وكأنّه لبس ثوبين خلقين مقطعين أحدهما فوق الآخر، فإن الرؤيا غير محمودة.

وقيل: إن رؤية تمزق الثوب عرضاً في المنام تعتبر مكروهة أو غير محمودة.

وقيل: رؤية تمزق الثوب طولاً في المنام هو دليل الفرج أو الزواج.

وكذلك إن رأت امرأة في ممنامها وكأن قميصها خلقاً قصيراً، فإن الرؤيا غير محمودة.

وقيل: من رأى في منامه وكأنه مزق قميصه وهو عليه، فإنّ رؤياه تدل على أنه يخاصم أهله أو تصعب عليه معيشته.

من رأى في منامه وكأنه لبس قمصاناً خلقاناً ممزقة بعضها فوق بعض، فإن ذلك قد يدل على الفقر.

وقيل: إن رؤية الخلقان (أي الثياب المهترئة) على غير المسلم تدل على سوء حاله في دنياه وآخرته.

وقيل: إن رؤية الثياب المرقعة القبيحة في المنام تدل على خسارة في المال أو بطالة عن العمل.

ورؤية الوسخ هم سواء كان في الثوب أو على الجسد أو على الشعر.

وقيل: إن رؤية الوسخ على الثياب في المنام إن كان مع دسم (أي زيت أو دهون)، فهو يدل على فساد الدنيا، وإن كان بغير دسم فهو يدل على فساد في الدين أو كثرة الذنوب. وكذلك الوسخ على الجسد أو في الشعر.

ورؤية غسل الثياب أو الجسد أو الشعر من الوسخ في المنام، فيدل ذلك على التوبة.

ورؤية غسل الثياب من المني في المنام، فيدل ذلك على التوبة من الزنا.

ورؤية غسل الثياب من الدم في المنام فتدل على توبة من سفك دم.

ورؤية غسل الثياب من العذرة (أي من الغائط) في المنام، فيدل ذلك على التوبة من الكسب الحرام.

ورؤية نزع الثياب الوسخة في المنام تدل على زوال الهموم والغموم.

وكذلك إن رؤية إحراق الثياب الوسخة في المنام يدل ذلك على زوال الهم والغم.

وأما رؤية البلل في الثوب في المنام فهو يدل على وجود عائق عن سفر، أو عن أمر هم به. وأما إن رأى أن الثوب كان مبللاً وقد جف، دل ذلك على أن عائق كان أمامه في أمر ما كان قد هم به سوف يزول عنه هذا العائق.

خرقة: جمعها خرق، القطعة من الثوب أو القماش.

ومن رأى في منامه وكأنّه أصاب خرقاً جدداً من الثياب، دلت رؤياه على أنه يصيب (أي ينال) كسوراً من المال.

خِلْعة: جمعها الخِلَع، وهي الثياب التامة ويقال: إِن كل ثوب تخلعه عنك خِلْعة. وأما الخرقة فهي القطعة من الخلعة.

وقيل: من رأى في منامه وكأنه أصاب خلعة جديدة من الثياب، دلت رؤياه على أنه ينال شرفاً أو رياسة أو ولاية إن كان أهلاً لها.

ومن رأى في منامه وكأنه يأكل ثوباً جديداً أو نظيفاً، دلت رؤياه على انه يأكل مالاً حلالاً.  وأما من رأى في منامه وكأنه يأكل ثوباً وسخاً، دلت رؤياه على انه يأكل مالاً غير حلال.

ومن رأى في منامه وكأنّه لبس ثياباً للنساء وكان في ضميره بأنّه يتشبه بهن، فإنّ رؤياه قد تدل على أنه يصيبه هم -ربما من جهة السلطان-. فإن رأى في منامه وكأنه لبس ثياباً للنساء وظن في نفس الرؤيا أن له فرجاً مثل فروجهن، دلت رؤياه على الذل أو القهر.  فإن رأى في منامه وكأنه لبس ثياباً للنساء ورأى في نفس الرؤيا وكأن له فرجاً كفرج المرأة وأنّه نُكح في ذلك الفرج، دل ذلك على أن له أعداء وأن أعداءه ينتصرون عليه. وأما رؤية لبس الرجل لثياب النساء المصبوغة والملونة، فيدل ذلك على زيادة في الأعداء.

ومن رأى في منامه وكأنّه قد لبس ثياباً كان قد سلبها (أي سرقها)، دل ذلك على عزله عن ولايته أو عن سلطانه (أو عن منصبه).

فإن رأى الشخص في منامه وكأنّه فقد بعض كسوته (أي ثيابه) أو بعض متاع بيته، فإنّ رؤياه تدل على أن بعض ما يملكه يضيع منه، ولكنه لا يفقده أو لا يذهب أصلاً عنه.

وأما رؤية الفرو أو الثياب المصنوعة من الفرو في المنام، فيدل ذلك على خير يصيبه صاحب الرؤيا وغنى، إن كان وقت الرؤيا في فصل الشتاء. وأما إن وقت الرؤيا هو فصل الصيف، فيدل كذلك على خير ولكن يكون معه غم.

ورؤية جلود الأغنام أو لبس الثياب المصنوعة من جلود الأغنام، فيدل ذلك على القوة أو ظهور قوة وشجاعة لدى صاب الرؤيا.

وأما رؤية جلود السباع كالسمور والثعلب والسنجاب، أو رؤية لبس الثياب المصنوعة من جلود السباع، فيدل ذلك على رجال ظلمة. وقيل غير ذلك: بل تدل رؤية ذلك على السؤدد (أي السيادة والنجاح).

وقيل: من رأى في منامه وكأنه لبس الفرو مقلوباً، أو رأى وكأنه لبس ثوباً مصنوعاً من الفرو وهو مقلوب، دلت رؤياه على أنه يظهر له مالاً مستوراً (مخبّأً).

وقيل: الكساء في المنام هو رجل رئيس، وقيل: هو حرفة يأمن بها صاحبها من الفقر.

وقيل: الوسخ في الكساء في المنام يدل على خطأ في المعيشة أو ذهاب الجاه.

التوشح: لبش الوشاح (على الرأس والكتفين أو على الكتفين فقط).

وقيل: رؤية التوشح بالكساء في المنام يدل على هم أو ضر إن كان وقت الرؤيا في الصيف، ويدل على خير ويعتبر صالح إن كان وقت الرؤيا في الشتاء.

المطرف: ثوب من حرير ذو أعلام (مطرّز).

وقيل: الكساء المطرف في المنام يدل على امرأة.

وقيل: الكساء المصنوع من قطن في المنام يؤول بسلاح واتقاء شر عدو.

الكساء الممطر: كساء أو ثوب لا ينفذ منه الماء يلبس في المطر.

ورؤية لبس الكساء الممطر في المنام يدل على ذكر وثناء حسن في الناس وسعة في الدنيا، لأنّه من أوسع الملابس، وقيل: تدل رؤيته في المنام على اجتماع الشمل. وقيل: يدل على الأمن في الدنيا والوقاية من البلايا. وأما رؤية لبسه وحده من غير أن يكون معه شيء آخر من الثياب في المنام، فيدل ذلك على الفقر والتجمل مع ذلك للناس بإظهار الغنى.

ورؤية الثوب مطوياً في المنام يدل ذلك على سفر.

ورؤية نشر الثوب في المنام يدل ذلك على القدوم من سفر أو يدل ذلك على قدوم غائب له.

ومن رأى في منامه وكأنه يأكل ثوبه، دلت الرؤيا على أنه يأكل من ماله -يصرف منه-.

وقيل: من رأى في منامه وكأن ثيابه تخرقت -تقطعت-، دلت الرؤيا على أنه يقع بينه وبين قرابته خصومة أو قطيعة.

وقيل: من رأى في منامه وكأن ثيابه ابتلت عليه وهو لابسها، فإن الرؤيا تدل على أن أمراً ما يطلبه سوف يمكث أو يبقى معلقاً تحقيقه.

وقيل: من رأى في منامه وكأنه أصاب خرقاً من الثياب جدداً، فإن الرؤيا تدل على أنه يصيب أو ينال كسوراً من الأموال، وإن كانت الخرق خلقة بالية فلا خير فيها.

ومن رأى في منامه وكأن عليه ثياباً جدداً، فذلك يدل على صلاح حاله.

وَقِيلَ: مَنْ رَأى فِي مَنَامهِ أن عليه ثياباً من ديباج فإنه ينال راحة وصلاحاً وحياة طيبة.

وَقِيلَ: مَنْ رَأى فِي مَنَامهِ أن عليه ثياباً من حرير فإنه ينال فرحاً وسروراً ورزقاً واسعاً.

وَقِيلَ: مَنْ رَأى فِي مَنَامهِ أن ثيابه كثرت فإنه ينال رزقاً حلالاً وخيراً كثيراً.

وقيل: ما كان من الملابس ما هو مكروه في التأويل، يكون خلقه أهون من جديده، وما كان من الملابس ما هو محمود في التأويل فجديده يكون أفضل من خلقه.

وقيل: إن رأى في منامه وكأنه لبس ثوباً بشكل مقلوب، دلت رؤياه بأنه يأتي أمراً من غير وجهه من دون علمه.

وقيل: اللون الأسود -أو السواد للثياب- في المنام هو على الجملة قد يؤول بشيئين وإن كانا متضادين، فإما بسؤدد ومال أو بذنوب ومرض، وذلك على حسب الرؤيا وما فيها من زيادة.

وقيل: اللون الأحمر -أو الحمرة للثياب- في المنام هو على الجملة يؤول بشيئين وإن كانا متضادين فيما إن كانت رؤيته تخص النساء أو تخلص الرجال، فهو للرجال دال على غضب أو بغي أو ذنوب، واللون الأحمر للنساء دال على فرج أو فرح.

قيل: اللون الأصفر -أو الصفرة للثياب- هو في المنام على الجملة يدل على مرض أو هم، وإن كان هناك استثناءات، فمثلاً صفرة الموز لا تضر وكذلك صفرة الزعفران إذا لم ير بأنه كان يدهن به على الثوب أو الجسم.

وقيل: البياض في المنام -أو اللون الأبيض للثياب- هو في المنام على الجملة يكون دال على البهاء والجمال والتوبة والصلاح.

وقيل: الخضرة -أو اللون الأخضر للثياب- هي في المنام وعلى الجملة تكون دالة على أعمال البِّر والصلاح، وربما دلت الخضرة على أجر وحسنات جراء الصبر على ضر.

وقيل: إن رأى في منامه وكأن ثوبه وسخ، فإن الوسخ على الثوب يؤول بذنوب ارتكبها لابسه.

وقيل: إن رأى في منامه وكأنه لبس إزاره أو ثوبه مقلوباً، أو لبس ملحفته مقلوبة، أو نام على فراشه مقلوباً، أو بُسط له بساط مقلوباً لينام عليه،أو ركب دابته مقلوباً، كل ذلك يدل على أمر يأتيه من غير وجهه المعروف -أي أمر فيه منكر-.

وقيل: كل مقلوب عما كان فهو في التأويل إما مقلوب من خير إلى شر أو من شر إلى خير، إلا الفرو، فإن لبس الفرو مقلوباً دل ذلك على إظهار مال والإفراط فيه، بما لو قصد فيه وستره كان أجمل وأفضل له.

البزّاز: بائع البز. البز: الثياب والأقمشة.

والبزاز في المنام يؤول برجل يحسن إلى الناس ويهديهم إلى الرشاد في أمر المعاش، إن لم يرى أنه أخذ ثمنه منهم في المنام. فإن رأى أنه يأخذ ثمنه دراهم من الناس، دلت الرؤيا على أنه يعمل الإحسان مع الناس ولكن يكون في عمله هذا شيء من الرياء. فإن رأى أنه يأخذ ثمنه دنانير من الناس، دلت الرؤيا على قال وقيل أو على غرامة.

الخُلْقانِيُّ، من يَبِيعُ الخَلَقَ من الثِّيابِ وغيرِها. الخَلَقُ: البالِي أو المُستعمل من الثِّياب وغيرها.

والخلقاني في المنام يؤول برجل متوسط الحال. وقيل كذلك: رؤية شراء الخلقان في المنام يدل على فقر أو قلة في المال، ورؤية بيع الخلقان في المنام يدل على زوال الفقر.

الرّفّاء: الذي يرفأ الثوب، الذي يُصلح الثياب.

والرفاء في المنام يؤول برجل صاحب خصومة، فإن رأى أنه رفأ ثوب امرأته بعد أن ظهرت عورتها، فإنّه رؤياه تدل على أنه يكذب على امرأته في أمر ما ثم يعتذر إليها من الكذب. فإن رأى في منامه وكأنه رفأ ثوب نفسه، دلت رؤياه على أنه يخاصم بعض أقربائه، أو دلت على أنه يصاحب من لا خير فيه.

الصَّبَّاغُ: مَنْ عَمَلُه تلوين الثياب ونحوها.

والصباغ في المنام يؤول برجل صاحب بهتان، وربما دل الصباغ في المنام على رجل يجري على يديه الخير.

رؤيا

رأى رجل كأنّه لبس ديباجاً، فسأل معبراً فقال: تتزوج امرأة جميلة عذراء ذات قدر.

تفسير حلم ورؤية خلع أو نزع الثوب، لبس الثوب، غسل الثوب، الثياب الديباج، الاستبرق، الثياب القطن، الفرو، الصوف، الكتان، الخز، الحرير، القز، الثياب البيضاء، الثياب الحمراء، الثياب السوداء، الثياب الصفراء، الثياب الخضراء، الوسخ على الثياب، البلل على الثياب، النقش على الثياب، التطريز على الثياب، النسج، الخرق، الثياب المصنوعة من جلد الحيوان ونحوه.

انقر هنا للعودة إلى تفسير الاحلام لابن سيرين بالحروف الابجدية بالترتيب