تفسير الاحلام لابن سيرين – حلم العتبة في المنام

تفسير الاحلام لابن سيرين، تفسير حلم أو رؤية عتبة الدار وذلك في المنام أو في الحلم.

تفسير الاحلام لابن سيرين – حلم العتبة في المنام

تفسير رؤيا [العتبة] في المنام لابن سيرين:

[1]العتبة أو عَتَبةً البابِ: خشبة الباب السفلى والتي يوطأ عليها عند الدخول أو الخروج من الدار.

الأسكفة[2] أو أسكفةُ البابِ: خشبة الباب العليا.

عضادتا الباب أو مصراعا[3] الباب: خشبتاه من جانبيه.

عتبة[1] باب الدار في المنام تؤول بالمرأة، فقد روى أن إبراهيم الخليل عليه السلام قال لامرأة ابنه إسماعيل قولي له غير عتبة بابك فقالت له ذلك فطلقها. وأسكفة الباب في المنام كذلك تؤول بالمرأة.  وقلع أسكفة[2] الباب أو عتبته في المنام قد يدل ذلك على تلطيق المرأة.

رؤيا

حكى أن امرأة أتت ابن سيرين فقالت: رأيت في المنام أسكفة بابي العليا وقعت على السفلى، ورأيت المصراعين[3] قد سقطا فوقع أحدهما خارج البيت والآخر داخل البيت. فقال لها: ألك زوج وولد غائبان؟ قالت: نعم فقال أما سقوط الأسكفة العليا فقدوم زوجك سريعاً، وأما وقوع المصراع خارجاً فإن ابنك يتزوج امرأة غريبة. فلم تلبث إلا قليلاً حتى قدم زوجها وابنها مع امرأة غريبة.

[1]البلط: غلق للباب من خشب أو قفل من خشب للباب.

ومن رأى في منامه وكأنه يغلق باب الدار بالبلط[1]، فإن الرؤيا تدل على أنه محكم في حفظ دنياه.  فإن رأى في منامه وكأنه يريد إغلاق باب الدار ولكنه لم يكن له بلط، فإن الرؤيا تدل على أنه ليس له ضبط في أمر دنياه. فان رأى في منامه وكأنه يريد إغلاق باب الدار وولكنه لا ينغلق، فإن الرؤيا تدل على أنه يمتنع أو يعجز عن أمر ما كان قد حاول فيه كثيراً. وقيل: إن رأى في منامه وكأن رجلاً قد فتح له باباً مغلقاً، دلت الرؤيا على أنه ينال خيراً من قبل ذلك الرجل.

تفسير حلم و رؤية عتبة الباب أو الدار في المنام.

انقر هنا للعودة إلى تفسير الاحلام لابن سيرين بالحروف الابجدية بالترتيب