تفسير الاحلام لابن سيرين – حلم الرياح في المنام

تفسير الاحلام لابن سيرين، تفسير حلم أو رؤية الريح أو الرياح وذلك في المنام أو في الحلم.

تفسير الاحلام لابن سيرين – حلم الرياح في المنام

تفسير رؤيا [الرياح أو الريح] في المنام لابن سيرين:

[1]الدبور: ريح عاتية تهب من جهة المغرب. الصبا: ريح تهب من جهة المشرق.

الريح في المنام تدل على السلطان في ذاته بسبب قوتها وسلطانها على ما دونها من المخلوقات مع نفعها وضرها. وربما دلت الريح في المنام على الملك أو السلطان أو جنده أو أعوانه أو خدمه وقد كانت خادماً لسليمان عليه السلام. وربما دلت الريح التي لا تلقح أو الريح الدبور في المنام على العقوبة أو ربما دلت على الآفات لما يحدث عند هيجانها من سقوط للشجر، أو غرق للسفن حيث أن ريحاً دبوراً عاتية قد أهلكت قوم عاد. وربما دلت الريح في المنام على الخصب والرزق والنصر والظفر والبشارات، لأنّ الله عزّ وجلّ قد يرسلها رحمة للبشر فينجي بها السفن الجاريات بأمره أو تكون رياح لقاح فتعود بالنفع والصلاح على النبات والثمار، وهي الريح الصبا[1] فقد قال صلى الله عليه وسلم: {نُصرت بالصبا وأُهلكت عاد بالدبور}، والعرب تسمي الريح الصبا[1] القبول لأنّها تقابل الريح الدبور، وكذلك فإن اسمها الصبا أو القبول يدل على خير. وربما دلت الريح الهائجة في المنام كذلك على الأسقام أو العلل في الناس كالزكام أو الصداع، ومنه قول الناس في ذلك: هذه ريح هائجة، لأنّ بعض العلل أو الأسقام تزداد عند هبوب الرياح أو تبدل الهواء أو في فترة الانتقال من فصل إلى فصل آخر.

فمن رأى في منامه وكأن ريحاً تقله أو تحمله من غير أن يكون خائفاً منها أو يكون معها غبار، فإنّ الرؤيا تدل على خير وأنه يكون ذو ملك إن كان يليق به ذلك، أو تدل رؤياه على أنه يرأس على الناس ويسخرون لخدمته بوجوه من العز، أو ربما دلت رؤيا ه على أنه يسافر في البحر سليماً إن كان من أهل ذلك أو ممن يؤمله، أو ربما دلت الرؤيا للتاجر أو السوقي على أن بضاعته أو صناعته تنفق إن كانت كاسدة، وتدل هذه الرؤيا للفقير على أنه ينال رزقاً ومالاً. وأما إن كانت الريح التي رأى بأنها أقلته أو حملته كان معها غبار وهو خائف منها، فإن الرؤيا غير محمودة وتدل على غير ذلك. وقيل: من رأى في منامه وكأن الريح حملته أو أقلته من مكان إلى مكان، دلت الرؤيا على ينال سلطاناً أو يسافر سفراً لا يعود منه، لقوله تعالى: {أو تَهْوي بهِ الريح في مَكَانٍ سحيق}.

فإن رأى في منامه وكأن ريحا عامة عاتية تقلع الشجر وتهدم الجدر أو تطير بالناس أو بالدواب أو بالطعام، فإنّ الرؤيا تدل بلاء عام في الناس مثل مرض أو فتنة فتنة أو غارة أو جور. فإن رأى في منامه وكأن ريحاً عامة كانت ساكنة أو كانت من رياح اللقاح، فإن الرؤيا تدل على أن الناس ينالون الفرج إن كانوا في شدة أو جور وتتبدل أحوالهم للأفضل.

والريح اللينة الصافية هي في المنام تدل على خير وبركة، والريح العاصف العاتية هي في المنام تدل على جور السلطان، والريح التي يكون معها غبار هي في المنام تدل على الحرب، والريح التي يكون معها رعد هي في المنام تدل على سلطان جائر مع قوة، وقيل: ريح السموم أو الريح الصفراء هي في المنام تدل على مرض أو علة.

وقيل كذلك: الريح في المنام إذا هبت ساكنة لينة فهي تستريح الخلق إليها وتلفح النبات فينبت ويكون فيها منفعة للخلق من إنسان ونبات وحيوان وتكون في التأويل إذا رؤيت على هذه الهيئة في المنام دالة على خير ومنافع للناس، فإذا هي عصفت وهاجت كان تأويلها بضد ذلك على أهل ذلك الموضع.

وقيل: من رأى في منامه وكأنه يملك الريح، دلت الرؤيا على أنه يصيب سلطاناً عظيماً إن كان أهلاً لذلك.

وَقِيلَ: مَنْ رَأى فِي مَنَامهِ رياحاً عواصف فإنه أمر صعب يظهر في الدنيا ويخاف على الرائي من ذلك.

وَقِيلَ: مَنْ رَأى فِي مَنَامهِ الريح حملته ورفعته إلى العلا فإنه يسافر سفراً بعيداً ويرجع سالماً غانماً وتربح تجارته.

وَقِيلَ: مَنْ رَأى فِي مَنَامهِ الريح تقطع شجراً في مدينة فإنه يقع شدة في تلك المدينة ويخاف على الرائي من ذلك.

تفسير حلم و رؤية الرياح أو الريح في المنام.

انقر هنا للعودة إلى تفسير الاحلام لابن سيرين بالحروف الابجدية بالترتيب