معجم الصحاح في اللغة – باب الواو – فصل وجـ

معجم الصحاح في اللغة – باب الواو – فصل وجـ

وجأ

ابن السكيت: قال الطائي: الوَجِئَةُ: الجرادُ يُدَقُّ ثمَّ يُلَتُّ بسمنٍ أو بزيتٍ فيُؤكل.

قال: وسمعتُ الكِلابيَّ يقول: الوجيئة: التمرُ يُدَقُّ حتى يخرج نواهُ ثمَّ يُبَلُّ بلبنٍ وسمنٍ حتى يَتَّدِنَ ويَلْزَمَ بعضه بعضاً فيُؤكل.

ووَجَأْتُهُ بالسكِّين: ضربتُهُ.

ووُجِئَ هو فهو مَوْجوءٌ.

والوِجاءُ بالكسر والمدّ: رَض عُروقِ البَيْضَتين حتَّى تنفَضِخَ فيكون شَبيهاً بالخِصاءِ.

ووجأْتُ عُنُقَهُ وَجْأً: ضربته.

وقد تَوَجَّأْتُهُ بيدي.

وجب

وجبَ الشيء، أي لَزِمَ، يَجِب وُجوباً.

وأوجبه الله، واستوجبه، أي استحقّه.

ووجَبَ البيعُ يَجِبُ جِبَةً.

وأوجبت البيع فوجَبَ.

والوجيبة: أن توجب البيع ثم تأخذَه أوَّلاً فأوَّلاً، فإذا فرغت قيل: قد استوفيتَ وَجيبَتَكَ.

ووجب القلبُ وَجيباً: اضطربَ.

وأوجَبَ الرجل، إذا عمل عملاً يوجب له الجنَّة أو النار.

والوَجْبُ: الجبان.

قال الشاعر:

طَلوبُ الأعادي لا سَؤُومُ ولا وَجْبُ

تقول منه: وَجُبَ الرجل بالضم وُجوبَةً.

والوَجْبةُ: السَقطة مع الهَدَّةِ.

وفي المثل: بجَنْبِهِ فلتكنْ الوَجْبَةُ.

قال الله تعالى: ” فإذا وَجَبَتْ جُنوبُها ” .

ومنه قولهم: خرجَ القومُ إلى مَواجبهم، أي مَصارعهم.

ووَجَبَ الميِّتُ، إذا سقط ومات.

ويقال للقتيل واجبٌ.

قال الشاعر:

أطاعتْ بنو عَوْفٍ أميراً نهاهُمُ …

عن السِلْمِ حتَّى كان أوَّلَ واجِبِ

وَوَجَبَتِ الشمسُ، أي غابت.

ووَجَّبْتُ به الأرض توجيباً، أي ضربتها به.

ويقال أيضاً: وَجَبَتِ الإبل، إذا أعيَتْ.

والمُوَجِّبُ: الذي يأكل في اليوم والليلة مرةً.

يقال: فلانٌ يأكل وجبة.

وقد وَجَّبَ نفسه توجيباً، إذا عوَّدها ذلك.

وكذلك إذا حلَبَ في اليوم والليلة مرَّةً.

وجج

الوَجُّ: ضربٌ من الأدوية، فارسيٌّ معرَّب.

وجح

الوَجاحُ والوِجاحَ والوُجاحُ: السِتْرُ.

ويقال للماء في أسفل الحوض إذا كان مقدار ما يستره: وَجاحٌ.

ويقال: لَقِيته أدنى وَجاحٍ، لأوَّل شيء يرى.

وأوْجَحَهُ البول: ضيَّق عليه.

ومنه ثوب مُوجَحٌ، أي صفيقٌ متينٌ، ووَجيحٌ أيضاً.

وبابٌ مَوْجوحٌ، أي مردودٌ.

وأوْجَحَتِ النارُ، أي وَضَحَتْ وبَدَتْ.

وأوْجَحَ لنا الطريق.

ويقال: حفر حتى أوْجَحَ، إذا بلغ الصفا.

وجد

وَجَدَ مطلوبه يَجِدُهُ وُجوداً.

ووَجَدَ ضالَّته وِجْداناً.

وَوَجَدَ عليه في الغضب مَوْجِدَةً، ووِجْداناً أيضاً، حكاها بعضهم.

وأنشد:

كِلانا رَدَّ صاحِبَهُ بغَيْظٍ …

على حَنَقٍ ووِجْدانٍ شَديدِ

ووَجَدَ في الحزن وَجْداً بالفتح، ووَجَدَ في المال وُجْداً ووِجْداً وجِدَةً، أي استغنى.

وأوْجَدَه الله مطلوبهُ، أي أظفره به.

وأوْجَدَهُ، أي أغناه.

يقال: الحمد لله أوْجَدَني بعد فقرٍ، وآجَدَني بعد ضعفٍ، أي قوَّاني.

ووُجِدَ الشيء عن عدمٍ فهو موجودٌ.

وأوْجَدَهُ الله.

وتَوَجَّدْتُ لفلانٍ: أي حزِنت له.

وجذ

الوَجْذ بالجيم: نُقْرَةٌ في الجبل يجتمع فيها الماء، والجمع وِجاذٌ.

وجر

الوَجورُ: الدواء يوجَرُ في وسط الفم.

تقول منه: وَجَرْتُ الصبيَّ وأوْجرتُهُ، بمعنًى.

وأوْجَرْتُهُ الرمحَ لا غيرُ، إذا طعنته في صدره.

والميجَرُ كالمُسْعُطِ، يوجَرُ به الدواء.

واتَّجَرَ: أي تداوى بالوَجورِ، وأصله اوْتَجَرَ.

ووَجِرْتُ منه بالكسر، أي خِفْتُ.

وإنِّي لأوْجَرُ، مثل لأوْجَلُ.

ولا يقال في المؤنَّث وَجْراءُ، ولكن وَجِرَةً.

والوِجارُ: سربُ الضبُع.

وجز

أوْجَزْتُ الكلام: قصَّرته.

وكلامٌ موجَزٌ وموجِزٌ، ووَجْزٌ ووَجيزٌ.

وتَوَجَّزْتُ الشيء، مثل تنجَّزْته.

وجس

الوَجْسُ: الصوتُ الخفِيُّ.

والوَجْسُ أيضاً: فزعةُ القلب.

والواجِسُ: الهاجسُ.

وأوْجَسَ قي نفسه خيفةً، أي أضمر، وكذلك التَوَجُّسُ.

والتَوجُّسُ أيضاً: التسمُّع إلى الصوت الخفيّ.

قال ذو الرمة يصف صائداً:

إذا تَوَجَّسَ رِكْزاً من سَنابِكِها …

أو كان صاحِبَ أرضٍ أو به المومُ

والأوْجَسُ: الدهر.

ويقال: لا أفعله سَجيسَ الأوْجَسِ، والأوْجُسِ أيضاً، بضم الجيم عن يعقوب، أي أبداً.

قال الأموي: يقال: ما ذقت عنده أوْجَسَ، أي شيئاً من الطعام.

وجع

الوَجَعُ: المرضُ، والجمع أوْجاعٌ ووِجاعٌ.وقد وَجِعَ فلان يَوْجَعُ ويَيْجَعُ وياجَعُ فهو وَجِعٌ، وقومٌ وَجِعونَ ووَجْعى مثل مرضَى، ونسوةٌ وَجاعى أيضاً ووَجِعاتٌ.

وفلان يَوْجَعُ رأسَه، نصبتَ الرأس، فإن جئت بالهاء، رفعت فقلت يَوْجَعُهُ رأسُه.

وأنا أيْجَعُ رأسي ويَوْجَعُ رأسي، ولا تقل يُوجِعُني رأسي، والعامَّة تقوله.

قال الصِمَّةُ بن عبد الله القُشيريّ:

تَلَفَّتُّ نحو الحَيِّ حتَّى وَجَدْتُني …

وَجِعْتُ من الإصغاءِ لِيتاً وأَخْدَعا

والإيجاعُ: الإيلامُ.

وضربٌ وَجيعٌ، أي موجِعٌ.

وتَوَجَّعْتُ لفلانٍ من كذا، أي رَثَيْتُ.

والوَجْعاءُ: السافلةُ، وهي الدُبُرُ.

والجِعَةُ: نبيذ الشعير.

وجف

وَجَفَ الشيء، أي اضطرب.

وقلبٌ واجِفٌ.

والوَجيفُ: ضربٌ من سير الإبل والخيل.

وقد وَجَفَ البعير يَجِفُ وَجْفاً ووَجيفاً، وأوْجَفْتُهُ أنا.

يقال: أوْجَفَ فأعجفَ.

وقال تعالى: ” فما أوْجَفْتُمْ عليه من خيْلٍ ولا رِكابٍ ” ، أي ما أعملتم.

وجل

الوَجَلُ: الخوف.

تقول منه: وَجِلَ وَجَلاً ومَوْجَلاً بالفتح، وهذا مَوْجِلُهُ بالكسر، للموضع.

وفي المستقبل منه أربع لغات: يَوْجَلُ، وياجَلُ، ويَيْجَلُ، ويِيجَلُ بكسر الياء.

والأمر منه ايجَلْ، صارت الواو ياءً لكسرة ما قبلها.

وتقول: إني منه لأوْجَلُ، ولا يقال في المؤنث وَجْلاءُ، ولكن وَجِلَةٌ.

وجم

وَجَمَ من الأمر وُجوماً.

والواجِمُ: الذي اشتدَّ حزنه حتَّى أمسك عن الكلام.

يقال: مالي أراك واجِماً.

ويقال: لم أَجِمْ عنه، أي لم أسكت عنه فَزَعاً.

ويومٌ وَجيمٌ، أي شديد الحرّ.

ويقال: يكون ذلك وَجْمَةً، أي مسبَّةً.

والوَجْمَةُ مثل الوجبة، وهي الأكلة الواحدة.

والوَجَمُ بالتحريك: واحد الأوْجامِ، وهي علاماتٌ وأبنيةٌ يُهتدى بها في الصحارى.

وجن

الوَجينُ: العارضُ من الأرض ينقاد ويرتفع قليلاً، وهو غليظ.

ومنه الوَجْناءُ، وهي الناقة الشديدة شبِّهت به في صلابتها.

وقال قومٌ: هي العظيمة الوَجْنتين.

والوَجينُ: شطّ الوادي.

والوَجْنَةُ: ما ارتفع من الخدَّين.

وفيها أربع لغات: وَجْنَةٌ، ووُجْنَةٌ، وأجْنَةٌ، ووِجْنَةٌ.

ورجلٌ مُوَجَّنٌ: عظيم الوَجَناتِ.

ويقال: ما أدري أيُّ مَنْ وَجَّنَ الجلدَ هو، أيْ أيُّ الناس هو؟ والوَجْنُ: الدَقُّ.

ويقال: وَجَنَ القصَّارُ الثوبَ يَجِنُهُ وَجْناً: دَقَّهُ.

أبو زيد: الميجَنَةُ: المِدَقَّةُ، والجمع مَواجِنُ.

وجه

الوَجْهُ معروف، والجمع الوُجوهُ.

والوجْهُ والجِهةُ بمعنًى، والهاء عوضٌ من الواو.

ويقال: هذا وَجْهُ الرأي، أي هو الرأي نفسه.

والاسم الوِجْهَةُ والوُجْهَةُ بكسر الواو وضمها.

والمُواجَهَةُ: المقابلةُ.

ويقال: قعدتُ وُجاهَكَ ووِجاهَكَ، أي قبالتك.

واتَّجَهَ له رأيٌ، أي سَنَح.

وقعدتُ تُجاهَكَ وتِجاهَكَ، أي تلقاءك.

وتَجَهْتُ إليك أَتْجَهُ، أي تَوَجَّهْتُ.

ووَجَّهْتُهُ في حاجةٍ، ووَجَّهْتُ وجهي لله سبحانه، وتَوَجَّهْتُ نحوك وإليك.

وتوَجَّهَ الشيخ، إذا ولَّى وكَبِرَ.

وشيءٌ مُوَجَهٌ، إذا جُعِلَ على جهةٍ واحدةٍ لا يختلف.

وقد وَجُهَ الرجل بالضم، أي صار وَجيهاً، أي ذا جاهٍ وقدْرٍ.

وأوْجَهَهُ الله، أي صيَّره وَجيهاً.

وأوْجَهْتُهُ، أي صادَفْتُهُ وجيهاً.

ووُجوهُ البلد: أشرافُهُ.

والوَجيهَةُ: خَرَزةٌ.

ويقال للولد إذا خرجت يداه من الرحم أوَّلاً: وَجيهٌ.

وإذا خرجت رِجلاه أوَّلاً: يَتْنٌ.

أبو عبيد: التَوْجيهُ هو الحرف الذي بين ألف التأسيس وبين القافية، عن الخليل.

قال: ولك أن تغيِّره بأيِّ حرفٍ شئت، كقول امرئ القيس: أني أفرّ مع قوله صُبُرْ وقوله واليوم قرّ.

ولذلك قيل له توجيهٌ.

وجى

وَجِيَ الفرسُ بالكسر، وهو أن يجد وجعاً في حافره، فهو وَجٍ والأنثى وَجْياءُ.

وأوْجَيْتُهُ أنا.

وإنَّه لَيَتَوَجَّى.

ويقال: تركته وما في قلبي منه أَوْجَى، أي يَئِستُ منه.

وسألته فأوْجَى عَلَيَّ، أي بَخِلَ.

العودة إلى معجم الصحاح في اللغة (بالحروف)