معجم الصحاح في اللغة – باب الخاء – فصل خد

معجم الصحاح في اللغة – باب الخاء – فصل خد

خدب

خَدَبَهُ بالسيف، أي ضربه.

والخَدْبُ: شَقُّ الجلد مع اللحم.

وخَدَبَتِ الحَيَّةُ، أي عَضَّتْ.

وفي لِسانِهِ خَدَبٌ، أي طولٌ.

وقد خَدَبَ: أي كذب.

والخَدَبُ: الهَوَجُ، رجلٌ أخدب ومتخدِّبٌ، والمرأة خدباء.

يقال: كان بِنعَامَةَ خَدَبٌ، وهو المُدْرِكُ الثأرِ، أي كان أَهْوَجَ.

وطعنةٌ خدباءُ، إذا هَجَمَتْ على الجَوْفِ.

والخدباء الدرع اللينة.

وأنشد الأصمعي:

خَدْباءُ يَحْفِزها نِجادُ مُهَنَّدٍ

أبو زيد: يقال أَقْبِلْ على خَيْدَبَتِكَ، أي على أمرك الأول.

وحكى الشيباني: الخَيْدَبُ: الطريق الواضح.

قال الشاعر:

يعدو الجَوادُ بها في خَلِّ خَيْدَبَةٍ …

كما يُشَقُّ إلى خَدَّبِهِ السَرَقُ

ورجلٌ خِدَبٌ، أي ضخم.

وجارية خِدَبَّةٌ.

خدج

خَدَجَتِ الناقة تَخْدِجُ خِداجاً، فهي خادج والولد خديج، إذا ألقت ولدَها قبل تمام الأيام، وإن كانَ تامَّ الخَلْق.

وفي الحديث: ” كلُّ صلاةٍ لا يُقرأ فيها بأمِّ الكتاب فهي خِدَاجٌ ” ، أي نُقْصانٌ.

وأخْدَجَتِ الناقةُ، إذا جاءت بولدها ناقصَ الخَلْقِ وإن كانت أيامه تامَّةً، فهي مُخْدِجٌ والولد مُخْدَجُ.

وأخْدَجَتِ الشَتْوَةُ، أي قلَّ مطرُها.

خدد

الخَدُّ في الوَجْه، وهما خَدَّانِ.

والمِخدَّةُ بالكسر، لأنّها توضع تحت الخَدّ.

والمِخَدَّةُ أيضاً: حَدِيدةٌ تُخَدُّ بها الأرض، أي تُشَقّ.

والأُخْدودُ: شَقٌّ في الأرض مستطيل.

وخدّ الأرضَ يخدُّها.

وضَرْبَةٌ أُخْدودٌ، أي خَدَّتْ في الجِلْدِ.

والخُدَّةُ بالضم: الحُفْرَةُ.

قال الفرزدق:

وتَرى بها خَدَداً بكل مَجال

والخِدادُ: مِيَسمٌ في الخَدِّ.

والبعير مَخْدودٌ.

والمُتَخدِّدُ، المَهْزول، وقد خَدَّدَ لحمُهُ وتَخَدَّدَ، أي تِشَنَّجَ.

خدر

الخِدْرُ: السِتْرُ.

وجارية مُخَدَّرَةٌ، إذا لازمت الخِدْرَ.

وأسد خادِرٌ، أي داخل الخِدر.

ويُعنى بالخدر الأجَمة.

وأَخْدَرَ الأسد، أي لزم الخِدْرَ.

وأَخْدَرَ فلانٌ في أهله، أي أقام فيهم.

والخُدارِيُّ: الليل المُظلِم، والسَحاب الأسود.

والخُدارِيَّةُ: العُقابُ، للونها.

قال الشاعر ذو الرمة:

ولم يَلفِظِ الغَرْثى الخُدارِيَّةَ الوكْرَ

يقول: بَكَرت هذه المرأةُ قبل أن تطير العقابُ من وكرها.

وبعيرٌ خُداريٌّ، أي شديد السواد.

وناقةٌ خُدارِيَّةٌ.

والخَدَرُ في الرِجل: امْذِلالٌ يعتريها.

يقال خَدِرَتْ رِجلي، وخَدِرَتْ عظامه.

قال طرفة:

جازت البِيدَ إلى أرحُلنا …

آخرَ الليلِ بِيَعْفورٍ خَدِرْ

كأنه ناعس.

ويقال: أَخْدَرَ القومُ، أي أظلّهم المطر.

وقال:

شَمْسُ النهارِ ألاحَها الإخْدار

واليوم الخَدِرُ: النديّ.

وليلةٌ خَدِرَةٌ.

والأخْدَرِيُّ: الحِمار الوحشيّ.

وخَدَرَ الظبي مثل خَذَل.

إذا تخلّف عن القطيع.

خدرس

الخَنْدَريسُ: الخمرُ، سمِّيت بذلك لِقِدَمِها ومنه قيل: حنطةٌ خَنْدَريسٌ، للعتيقة.

خدرق

الخَدَرْنَقُ: العنكبوتُ، والدال غير معجمة، فإذا جمعتَ حذفتَ آخره وقلت الخَدارِنُ.

خدش

الخُدوشُ: الكُدوحُ.

وقد خَدَشَ وجهه يَخْدِشُهُ وخَدَّشَهُ، شدّد للمبالغة وللكثرة.

خدع

خَدَعَهُ يَخْدَعُهُ خَدْعاً وخِداعاً أيضاً، أي ختله وأراد به المكروه من حيث لا يعلم والاسم الخديعَةُ.

يقال: هو يَتَخادَعُ، أي يُري ذلك من نفسه.

وخَدَعْتُهُ فانْخَدَعَ، وخادَعْتُهُ مُخادَعَةً وخِداعاً.

وقوله تعالى: ” يُخادِعون الله ” ، أي يخادِعون أولياءَ اللهِ.

وخَدَعَ الضبُّ في جحره، أي دخل.

يقال: ما خَدَعَتْ في عيني نَعْسَةٌ.

قال الشاعر:

أَرِقْتُ ولم تَخْدَعْ بِعَيْنَيَّ نَعْسَةٌ …

وَمَنْ يَلْقَ ما لاقيتُ لا بُدَّ يَأْرَقِ

أي لم تدخل.

وخَدَعَ الريقُ، أي يبِس.

قال سويد بن أبي كاهل يصف ثَغر امرأة:

أبيضُ اللونِ لذيذٌ طعمُهُ …

طيِّبُ الريقِ إذا الريقُ خَدَعْ

لأنَّه يغلظ وقت السَحَر فييبس ويُنْتِنُ.

وخَدَعَتِ السوقُ، أي كسَدَتْ.

ويقال: كان فلانٌ يُعطي ثم خَدَعَ، أي أمْسَكَ.

وخُلُقٌ خادِعٌ، أي متلوِّنٌ.

ويقال: سوقُهم خادعةٌ، أي مختلفةٌ متلوِّنةٌ.

ودينارٌ خادِعٌ، أي ناقصٌ.

والمُخْدَعُ والمِخْدَعُ: الخِزانَةُ.

وضبٌّ خَدِعٌ، أي مُراوغٌ.

وفي المثل: أَخْدَعُ من ضَبٍّ.

والأَخْدَعُ: عِرْقٌ في موضع المِحْجمتين، وهو شعبة من الوريد.

وهما أَخْدَعانِ.

وربَّما وقعت الشَرطة على أحدِهما فَيُنْزَفُ صاحبُهُ.

وقولهم: فلانٌ شديدُ الأَخْدَعِ، أي شديدُ موضِع الأَخْدَعِ.

وكذلك شديدُ الأَبْهَرِ.

والمَخْدوعُ: الذي قُطِعَ أَخْدَعُهُ.

ورجلٌ مُخَدَّعٌ، أي خُدِّعَ مراراً في الحرب حتَّى صار مجرَّباً.

ومنه قول أبي ذؤيب:

وكلاهُما بَطَلُ اللِقاءِ مُخَدَّعُ

وقولهم: سِنونَ خَدَّاعَةٌ، أي قليلة الزَكاءِ والرَبْعِ.

والحربُ خَدْعَةٌ وخُدْعَةٌ، والفتح أفصح، وخُدَعَةٌ أيضاً.

ورجلٌ خَدَعَةٌ، أي يَخْدَعُ الناسَ.

وخُدْعَةُ بالتسكين.

أي يَخْدَعُهُ الناسُ.

وغولٌ خَيْدَعٌ وطريقٌ خَيْدَعٌ: مخالفٌ للقَصد لا يُفْطَنُ له.

ويقال: الخَيْدَعُ: السرابُ.

خدف

الخَنْدَفَةٌ: مِشْيَةٌ كالهرولة.

وقد خَنْدَفَ الرجل، إذا مشى مُفاجَّا يقلِب قدمَيه كأنَّه يغترف بهما.

خدل

امرأةٌ خَدْلاَءُ بيِّنة الخَدَلِ والخَدالَةِ، وهي الممتلئة الساقين والذراعين.

وكذلك الخِدْلِمُ بالكسر، والميم زائدة.

ويقال: مُخَلَخَلُها خَدْلٌ، أي ضخمٌ.

خدلج

الخَدَلَّجَةُ، بتشديد اللام: المرأة الممتلِئَةُ الذراعين والساقَين.

خدم

خَدَمَهُ يَخْدُمُهُ خِدْمَةً.

والخادِمُ: واحد الخَدَمِ، غلاماً كان أو جاريةً.

وأَخْدَمَهُ، أي أعطاه خادماً.

والخَدَمَةُ: سيرٌ يُشَد في رُسْغ البعير تشدُّ إليه سريحةُ النعل.

وبه سمِّي الخلخالُ خَدَمَةٌ، لأنّه ربّما كان من سُيور يُرَكَّبُ فيه الذهبُ والفضّة؛ والجمع خِدامٌ.

وقد سُمِّيَ حَلْقةُ القوم خَدَمَةً.

وفي الحديث: ” فُضَّ خَدَمَتُكُمْ ” أي فُرِّقَ جَمْعُكم.

والمُخَدَّمُ والمُخَدَّمَةُ: موضع الخِدامِ من الساق.

والتَخْديمُ: أي يقصر بياضُ التحجيل عن الوظيف فيستدير بأرساغ رجلَيه دونَ يديه فوق الأشاعر.

فإنْ كانَ برجلٍ واحدة فهو أَرْجَلُ.

وفرسٌ مُخَدَّمٌ وأَخْدَمُ أيضاً.

وقومٌ مُخَدَّمونَ، أي مخدومونَ، يراد به كثرة الخَدَمِ والحَشم.

ورجلٌ مَخْدومٌ: له تابعةٌ من الجن.

والخَدْماءُ: الشاةُ تَبْيَضُّ أوظفتُها، مثل الحَجْلاء.

خدن

الخِدْنُ والخَدينُ: الصديق.

يقال: خادَنْتُ الرجل.

ومنه خِدْنث الجارية.

قال الله تعالى: ” وَلا مُتَّخِذاتِ أَخْدانٍ ” .

ورجلٌ خَدَنَةٌ: يُخادِنُ الناس كثيراً.

خدى

خَدَتِ الناقةُ تَخْدين أي أسرَعَتْ، مثل وَخَدَتْ وخَوَّدَتْ، كلُّه بمعنىً.

قال الراعي:

حتَّى غَدَتْ في بياض الصبح طَيِّبَةً …

رِيحً المَباءَةِ تَخْدي والثَرى عَمِدُ

العودة إلى معجم صحاح اللغة (بالحروف)