تفسير الاحلام لابن سيرين

تفسير الاحلام لابن سيرين – حلم الكتاب في المنام


تفسير الاحلام لابن سيرين، تفسير حلم أو رؤية الكتاب و الصحيفة و الكتابة و القراءة و الورق و العلم و نحو ذلك وذلك في المنام أو في الحلم.

تفسير الاحلام لابن سيرين – حلم الكتاب في المنام

تفسير رؤيا [الكتاب و الصحيفة و الكتابة و القراءة و العلم و الورق] في المنام لابن سيرين:

ومن رأى في منامه وكأنه يكتب في صحيفة، دلت الرؤيا على أنه يرث ميراثاً، قال الله تعالى: {إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى}.

والكتاب  في المنام يؤول بالقوة، فمن رأى في منامه وكأن بيده كتاباً، دلت الرؤيا على أنه ينال قوة، لقوله تعالى: {يا يحيى خذ الكتاب بقوة}.

والكتاب في المنام دل على خير مشهور إن رؤي بأنه كان منشوراً -ومفتوحاً-، وإن كان مختوماً -ومغلقاً- فإنه يدل على خير مستور.

وإن رؤي الكتاب بأنه كان في يد ولد غلام أو بنت، فإنه  يدل على بشارة وخير وفرج. وإن رؤي الكتاب بأنه كان في يد امرأة، فإن الرؤيا تدل على أمر فيه فرح. وقيل: إن رؤي بأن كتاباً منشوراً كان في يد امرأة متنقبة، دلت الرؤيا على خير مستور مع أمر فيه حذر، وإن رؤي الكتاب بأنه كان في يد امرأة حسناء فإنه يدل على خير مع أمر فيه ثناء حسن، وإن رؤي الكتاب بأنه كان في يد امرأة وحشية فإنه يدل على كذلك على خير إلا أنه يكون مع ذلك الخير أمر وحش. وقيل: من رأى في منامه وكأن في يده كتبا مطوية، فإن الرؤيا قد تدل على ذهاب الحياة، قال الله تعالى: {يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب}.

وقيل: إن رأى في منامه وكأنه أخذ من الإمام كتاباً، دلت الرؤيا على أنه ينال نعمة أو سلطاناً إن كان أهلاً لذلك.

وقيل: إن رأى في منامه وكأنه قد أعطى كتاباً مختوماً إلى إنسان ولكنه رده إليه، فإن الرؤيا تدل للتاجر على أنه يخسر في تجارته وتدل لمن هو قائد للجيش على أنه يهزم في معركته وتدل لمن هو خاطب ومقبل على زواج على أن زواجه لا يتم.

ورؤية الكتاب بأنه باليمين -في اليد اليمنى- فذلك يدل على خير، ويدل أيضاً لمن بينه وبين إنسان خصومة -في اليقظة- على أنه يأتيه البيان -يظهر على أنه على حق-، ويدل للغائب والمسافر على أنه يعود إلى أهله سالماً، ويدل للمهموم ولمن تعسرت عليه أموره على الفرج وتيسير الأمور.

ورؤية أخذ الكتاب باليمين فذلك كله خير في التأويل.

فإن رأى في منامه وكأن كتابه قد أُعطيَ له بشماله، دلت الرؤيا على أنه  يندم على فعل ما قد فعله.

ومن رأى في منامه وكأنه أخذ كتاباً من إنسان بيمينه، دلت الرؤيا على أنه يأخذ شيئاً ثميناً ومن أكرم الأشياء، قال الله تعالى: {لأخذنا منه باليمين}.

والكتاب هو في المنام يؤول بخبر، والختم على الكتاب يدل على تحقيق الخبر.

وإذا رأى غير المسلم في منامه وكأن بيده مصحفاً أو كتاباً عربياً، دلت الرؤيا على هم أو شدة وكربة. وكذلك إذا رأى المؤمن وكأن بيده كتاباً فارسياً، دلت الرؤيا على كربة. وقيل: من رأى في منامه وكأنه وُهِبَت له صحيفة فوجد فيها رقعة ملفوفة، فهي تدل على امرأة بها خبل. وقيل: من رأى في منامه وكأنه يكتب كتاباً، دلت الرؤيا على أنه يكسب كسبا غير حلال، قال الله تعالى: {فويل لهم بما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون}.

ومن رأى في منامه وكأنه نظر في صحيفة ولم يقرأ ما فيها، دلت الرؤيا على ميراث يناله.

وقيل: من رأى في منامه وكأنه مزّق كتاباً، دلت الرؤيا على أنه تذهب عنه الغموم، وتُرفع عنه الفتن والشرور، وينال خيراً.

ومن رأى في منامه وكأنه أتاه كتاب مختوم، دلت الرؤيا على أنه ينقاد للملك، لأن بلقيس انقادت لسليمان عليه السلام حين ألقي إليها كتاباً مختوماً وكان الكتاب سبب دخولها في الاسلام.

ومن رأى في منامه وكأن آية من القرآن مكتوبة على قميصه، فإن الرؤيا تدل على أنه رجل متمسك بالقرآن.

والكتابة باليد اليسرى هي في المنام غير محمودة في التأويل وقد تدل على ضلال أو قد تدل لمن رأى نفسه بأنه يكتب في اليد اليسرى في المنام على أنه يصير شاعراً -إن لم يكن ممن يكتب بيده اليسرى في اليقظة-.

وقيل: الكتابة في المنام هي في الأصل يتم تأويلها بحيلة والكاتب يؤول بمحتال.

وإن رأى في منامه وكأنه يكتب وأنه كان رديء الخط، دلت الرؤيا على أنه يترك الحيل على الناس ويتوب.

وَقِيلَ: مَنْ رَأى فِي مَنَامهِ أنه يكتب من محبرة فإنه يتزوج سريعاً، وإن كانت المحبرة ليست له فإنه يزني بامرأة.

ومن رأى في منامه وكأنه يقرأ وجه صحيفة، دلت الرؤيا على أنه يرث ميراثاً، فإن رأى بأنه قرأ ظهرها، فإن الرؤيا تدل على أنه يجتمع عليه دَيْن قال الله تعالى: {اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا}.

فان رأى في منامه وكأنه يقرأ كتاباً وكان حاذقاً في قراءته، دلت الرؤيا على أنه يلي ولاية إن كان أهلاً لها أو أنه يتجر تجارة إن كان تاجراً، ويكون مقدار الولاية أو التجارة بقدر حذقه في القراءة.

فان رأى في منامه وكأنه يقرأ كتاب نفسه، دلت الرؤيا على أنه يتوب إلى الله من ذنوبه لقوله عز وجل: {وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ}.

ومن رأى في منامه وكأنه كتب عليه صك، دلت الرؤيا على أنه يؤمر بأن يحتجم.

فان رأى في منامه وكأنه قرأ قصيدة شعر في مجلس -ولم يكن فيها ذكر الله-، فإنها تدل على حكمة تميل إلى النفاق.

فإن رأى في منامه وكأنه قد كُتب عليه كتاب ولا يدري ما في الكتاب، دلت الرؤيا على فرض قد فرضه الله عليه وهو يتوانى فيه لقوله تعالى: {وكتبنا عليهم فيها}.

وقيل: إن رأى في منامه وكأن كاتباً يكتب عليه، وكان يعرف الكاتب، دلت الرؤيا على أن الكاتب يغشه أو يضله، قال الله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ}.

والكاتب في المنام يؤول برجل ذو حيلة، وقد يدل الكاتب في المنام كذلك على السكافي أو يدل على الحجّام أو يدل على الحرّاث فيكون القلم للسكافي كالإبرة التي يخرم بها والمداد كالصمغ، ويكون القلم للحجام كالمشرط الذي يحجم به والمداد كالدم، ويكون القلم للحراث كالسكة التي يحرث بها والمداد كالبذر، يعرف أي منهم هو المقصود في المنام عند التأويل حسب الأدلة التي في اليقظة. فمن رأى في منامه بأنه قد حدث له حادثة مع كاتب مجهول في المنام، كان تأويل الرؤيا حسب حال صاحبها في اليقظة وكذلك حسب ما في الرؤيا من زيادة، كالذي يقول رأيت كأني مررت بكاتب فدفع إلي كتاباً أو كتابين أو ثلاثة وكان فيها دَيْن لي أو علي فأخذتها منه ومضيت، فإن كان يريد شراء خف أو نعل أو حذاء في اليقظة فهو ذلك أو أشبه ما بهذا الوجه، وإن كان يريد أن يحتجم أو همّ بالحجامة في اليقظة فهو ذاك أو أشبه ما بهذا الوجه، فإن كان له ثوب عند مطرز أو صانع ديباجي فهو ذاك، وإن كان يهم بالزرع أو الحرث ويحتاج شيئاً من حراث فهو ذاك، وإن لم يكن شيئاً من ذلك فتدل الرؤيا على قدوم أخبار إليه أو ورود أمور عليه.

والكتب المطوية تدل في المنام على أخبار مخفيّة، والكتب المنشورة تدل في المنام على أخبار ظاهرة.

والكاتب -في اليقظة- إذا رأى في منامه وكأنه أُمّيّ لا يُحسن الكتابة، دلت الرؤيا على الفقر أو العجز.

وإذا رأى الأمي -في اليقظة-، إن رأى في منامه وكأنه يحسن الكتابة، دلت الرؤيا على أنه في كرب وسيلهمه الله تعالى سبباً يتخلص به من كربه.

وقيل: وأما الكاتب في المنام فيؤول بالحجام (الذي يعمل الحجامة فقلمه يؤول بالمشرط والحبر يؤول بالدم). وربما دل الكاتب في المنام على الحرّاث، فقلمه دال على سكته ومداده (أي حبره) دال على البذر. والكتاب المطوي في المنام يدل على خبر مخفي، وأما الكتاب المنشور (أو المفتوح) في المنام فدال على خبر مشهور.

وقيل: رؤية تمزيق الكتاب في المنام تدل على ذهاب الحزن والغم.

وقيل: العلم في المنام يدل على الاتصال ببعض العلوية، فمن رأى في منامه وكأنه أصاب علماً، فإن الرؤيا تدل على أنه يتزوج بعلوية، لقوله صلى الله عليه وسلم: {أنا مدينة العلم وعلي بابها}.

وقيل: رأى في منامه و كأنه أصاب حرفة جامعة، دلت رؤياه على أنه ينال في حرفته رياسة جامعة.

الورّاق: بائع أو صانع الورق.

وقيل: الورّاق في المنام يؤول برجل محتال.

تفسير حلم و رؤية الكتابة و الكتاب و الصحيفة و القراءة و العلم و الورق ومثل ذلك في المنام.

انقر هنا للعودة إلى تفسير الاحلام لابن سيرين بالحروف الابجدية بالترتيب